فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 71

حديث الحكم بن الأعرج انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري.

حديث ابن عباس انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري.

معاني الكلمات:

عاشوراء: هو اليوم العاشر من محرم.

الفوائد:

وهذا مذهب جمهور العلماء.

وذهب ابن عباس إلى أن عاشوراء هو اليوم التاسع من المحرم.

والراجح مذهب الجمهور.

قال ابن القيم: فقالت طائفة: كان واجبًا، وهذا قول أبي حنيفة، وقال أصحاب الشافعي: لم يكن واجبًا وإنما كان تطوعًا.

وقال ابن رجب: ومذهب أبي حنيفة أنه كان واجبًا حينئذ، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد وأبي بكر الأثرم، وقال الشافعي: بل كان متأكدَ الاستحباب.

استدل أبو حنيفة بقوله (أمر بصيامه) والأمر للوجوب.

وبقوله (فلما فرض رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه) .

واحتج الشافعي بقوله (هذا يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صيامه)

فائدة الخلاف:

قال النووي: تظهر فائدة الخلاف في اشتراط نية الصوم الواجب من الليل، فأبوحنيفة لا يشترطها ويقول كان الناس مفطرين أول يوم عاشوراء ثم أمروا بصيامه بنية من النهار ولم يؤمروا بقضائه بعد صومه، وأصحاب الشافعي يقولون كان مستحبًا فصح بنية من النهار.

فيجب الإمساك، لكونه يومًا من رمضان، فهو محترم. ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صام عاشوراء أمر المسلمين بالإمساك أثناء النهار.

ولا يجب القضاء، لأن النية تتبع العلم، وهؤلاء لم يعلموا بدخول رمضان.

مثال: جاء خبر رمضان في يوم (30) شعبان.

وذهب جمهور العلماء إلى أنه يجب القضاء، لأنه يشترط لصيام الفرض أن ينوي قبل الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت