فهرس الكتاب
رابعًا: وهل صحيح أن هناك دراسة ممولة من الجانب الأمريكى حول هذا الطريق الصحراوى الذى سوف يربط الفيوم بالإسكندرية؟ وهل بدأت هذه الدراسة فعلًا أم أنها لا تزال في حيز الإعداد (13) ؟
أسئلة عديدة نطرحها مؤقتًا،
ولكن الجعبة لا تزال عامرة بالمفاجآت!!!""
المقالة الثانية
تحت هذا العنوان كتب حامد ربيع:
"هل نستطيع طرح الموضوع بشىء من الهدوء، والنظرة البعيدة المدى، دون ذلك التشنج الذى تعودناه في مناقشاتنا منذ عدة أعوام؟ نحن علماء، والعلم يعنى الوصفية في المواجهة، والمتابعة المنطقية في التحليل، والصلابة في النتائج، والحياد في التقييم، ليس هدفنا في هذه الصفحات أن نثير الماضى، وأن نتحدث عن المسؤول فلنترك ذلك جانبًا ولكن نريد أن نقتنع بمصالح أمتنا الحقيقية، وكيف يجب أن نبنى إطارنا في التعامل مع الواقع، الذى تعيشه مصر من جانب، والمنطقة العربية من جانب آخر، وموضع مصر من تلك المنطقة من جانب ثالث."
فلنجعل هذا وحده منطلقنا في تناول الموضوع. هناك، وقبل أن ندلى بدلونا في العناصر المختلفة التى سوف تدفعنا إلى جوهر المعالجة التفصيلية نقاط ثلاث، يجب أن تكون واضحة ومقننة منذ البداية، حيث لا موضع حولها لمناقشات:
أولًا: دقة وخطورة عملية التعامل مع المعلومات.
ثانيًا: خصوصية العلماء العرب الذين يأتون من الولايات المتحدة الأمريكية.
ثالثًا: طبيعة التطور العام في المنطقة، وأهميته للاستراتيجية الأمريكية الجديدة وموضوع عملية جمع المعلومات من هذه الاستراتيجية.
أول هذه المنطلقات والتى يجب أن تكون واضحة في الذهن، هى ما يتعلق بعملية جمع المعلومات، من متابعة التعليقات المختلفة التى تثار بهذا الخصوص، نلحظ نوعًا من السذاجة المنقطعة النظير، ونحن نتساءل: