* إن السياسة الأمريكية تعيش أسيرة الأهداف الإسرائيلية التى تبغى تجزئة المنطقة العربية إلى دويلات طائفية، بحيث يسهل التحكم فيها، وتمكين النفوذ الإسرائيلى الاقتصادى، والذى يتستر خلف الشركات المتعددة الجنسية من التوسع، واستيعاب المنطقة ؟ يؤكد ذلك تصريح"هنرى كيسنجر": إن الاعتراف بالدولة الإسرائيلية (الكيان الصهيونى المغتصب لأرض فلسطين) لن يكون إلا بداية لتعديل وتنظيم للأوضاع الإقليمية للإرادة الإسرائيلية، بل ولا يتردد، أن يضيف بصفاقة منقطعة النظير، إن الخطر الحقيقى في هذه المنطقة سوف يتمركز حول عدم القبول بالإرادة الإسرائيلية.
من أهداف السياسة الأمريكية فى"جمع المعلومات عن مصر"تحت ستار الأبحاث الميدانية المشتركة:
ا- تطويع القوى الراديكالية ذات الميول الشيوعية التى تعودت أن تركب كل موجة. والهدف إحراق العميل، وربطهم بالمصالح الأمريكية، والاستفادة بهم كمصدر للمعلومات السطحية.
2-اكتشاف قوى الرفض الممكنة أو المحتملة، للاحتلال الصهيونى، والهيمنة الأمريكية الاستعمارية على المنطقة، ومواجهتها وتصفيتها بالقوة، والسياسة الأمريكية تتصور بناء قوة بوليسية شبه عسكرية، وقد سُلّحت بأدوات متقدمة ضد المظاهرات والإرهاب (وقد كان!!) ، بل ووصل الأمر إلى حد تصور استخدام هذه القوة لأسلحة مزودة بالطاقة النووية.
3-تجزئة مصر... وعندئذ كما تتصور السياسة الأمريكية سوف يكون لدينا دولة قبطية في مصر العليا.. فإذا تمت تجزئة مصر فإن دولًا كـ ليبيا والسودان، ودولًا أخرى لا يمكن أن تظل في صورتها الحالية.
* نصف الاستثمارات الأمريكية يوجد خارج الأرض الأمريكية، وأمريكا تستورد أكثر من نصف الخامات الأولية من خارج الأرض إليها.
* ولهذا فإن سياستها كان يجب أن تسيطر عليها أخلاقيات معينة.