فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 635

""""""صفحة رقم 183""""""

أزالت عن العهد الذي كان بيننا . . . بذي الأيك أم قد غيرتها المقادر

فواللّه ما في القرب لي منك راحة . . . ولا البعد يسليني ولا أنا صابر

وواللّه ما أدرى بأية حيلة . . . وأي مرام أو خطار أخاطر

وتاللّه إن الدهر في ذات بيننا . . . عليّ له في كل حال لجائر

فلو كنت إذ أزمعت هجري تركت . . . جميع القوى والعقل مني وافر

ولكن أيامي بحقل عنيزة . . . وبالردم أيام حباها التجاور

وقد أصبح الود الذي كان بيننا . . . أمانيّ نفس والمؤمل حائر

لعمري لقد كدرت يا أم مالك . . . حياتي وساقتني إليك المقادر

ومنها:

فوا كبدي من حب من لا يحبني . . . ومن زفرات ما لهن فناء

أريتك إن لم أعطك الحب عن يد . . . ولم يك عندي إذ أبيت اباء

أتاركتي للموت أنت فميت . . . وما للنفوس الخائفات لقاء

ومنها:

وجاءوا إليه بالتعاويذ والرقي . . . وصبوا عليه الماء من ألم النكس

وقالو به من أعين الجن نظرة . . . ولو عقلوا قالوا به أعين الأنس

ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت