فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 183""""""
أزالت عن العهد الذي كان بيننا . . . بذي الأيك أم قد غيرتها المقادر
فواللّه ما في القرب لي منك راحة . . . ولا البعد يسليني ولا أنا صابر
وواللّه ما أدرى بأية حيلة . . . وأي مرام أو خطار أخاطر
وتاللّه إن الدهر في ذات بيننا . . . عليّ له في كل حال لجائر
فلو كنت إذ أزمعت هجري تركت . . . جميع القوى والعقل مني وافر
ولكن أيامي بحقل عنيزة . . . وبالردم أيام حباها التجاور
وقد أصبح الود الذي كان بيننا . . . أمانيّ نفس والمؤمل حائر
لعمري لقد كدرت يا أم مالك . . . حياتي وساقتني إليك المقادر
ومنها:
فوا كبدي من حب من لا يحبني . . . ومن زفرات ما لهن فناء
أريتك إن لم أعطك الحب عن يد . . . ولم يك عندي إذ أبيت اباء
أتاركتي للموت أنت فميت . . . وما للنفوس الخائفات لقاء
ومنها:
وجاءوا إليه بالتعاويذ والرقي . . . وصبوا عليه الماء من ألم النكس
وقالو به من أعين الجن نظرة . . . ولو عقلوا قالوا به أعين الأنس
ومنها: