فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 190""""""
ويا أيها القمريتان تجاذبا . . . بلحنيكما ثم اسجعا علانيا
فإن أنتما استطربتما أو أردتما . . . لحاقًا بأطلال الغضى فاتبعانيا
ألا ليت شعري ما للعلى وما ليا . . . وما للضبا من بعد شيب علانيا
ألا أيها الواشي بليلى ألا ترى . . . إلى من تشها أو لمن أنت واشيا
لئن ظعن الأحباب يا أم مالك . . . فما ظعن الحب الذي في فؤاديا
فيا رب إذ صيرت ليلى هي المنى . . . فزنى بعينيها كما زنتها ليا
وإلا فغضا إلي وأهلها . . . فإني بليلى قد لقيت الدواهيا
على مثل ليلى يقتل المرء نفسه . . . وإن كنت من ليلى على اليأس طاويا
خليليّ إن ضنوا بليلى فقرّبا . . . إلى النعش والأكفان واستغفرا ليا