فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 635

""""""صفحة رقم 190""""""

ويا أيها القمريتان تجاذبا . . . بلحنيكما ثم اسجعا علانيا

فإن أنتما استطربتما أو أردتما . . . لحاقًا بأطلال الغضى فاتبعانيا

ألا ليت شعري ما للعلى وما ليا . . . وما للضبا من بعد شيب علانيا

ألا أيها الواشي بليلى ألا ترى . . . إلى من تشها أو لمن أنت واشيا

لئن ظعن الأحباب يا أم مالك . . . فما ظعن الحب الذي في فؤاديا

فيا رب إذ صيرت ليلى هي المنى . . . فزنى بعينيها كما زنتها ليا

وإلا فغضا إلي وأهلها . . . فإني بليلى قد لقيت الدواهيا

على مثل ليلى يقتل المرء نفسه . . . وإن كنت من ليلى على اليأس طاويا

خليليّ إن ضنوا بليلى فقرّبا . . . إلى النعش والأكفان واستغفرا ليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت