فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 201""""""
وتحتيهما حقفان قد أذقتني . . . وحزن ألح العين بالهملان
وعينان ما وافيت نشرًا فتن . . . ظرًا بمأقيها الا هما تكفان
فهل حاد يا عفراء إن خفت فوتها . . . عليّ إذا ناديت مرعويان
ضروبان للتالي القطوف إذا ولى . . . بسيحان من يعصي به حذران
فما لكما من حاديين كسيتما . . . سرابيل مغلاه من القطران
وما لكما من حاديين رميتما . . . بحمى وطاعون ألا تقفان
فويلي على عفراء ويلًا كأنه . . . على الكبد والأحشاء حدّ سنان
ألا حبذا من حب عفراء ملتقى . . . نعم وإلا لا حيث يلتقيان
لو أن أشد الناس وجدًا ومثله . . . من الجن بعد الانس يلتقيان
ويشتكيان الوجد ثمة اشتكي . . . لا ضعف وجدي فوق ما يجدان
فقد تركتني ما أعى لمحدّث . . . حديثًا وإن ناجيته ونجاني
وقد تركت عفراء قلبي كأنه . . . جناح غراب دائم الخفقان
قوله خليلي ، خطاب بالنداء محذوف الأداة وليس بشرط أن يكونا وجوديين ، فقد جرت عادة العرب بذلك ، حتى قيل إنهم وإن خاطبوا الواحد جعلوا الصيغة لاثنين ، أما ليجري مجرى التأكيد أو أنهم يطلبون التعظيم أو أنهما أقل الرفقة .
وقوله إلى حاضر البلقاء يريد المكان الذي كانت به كما سبق في الحكاية ويروي إلى حاضر الروحاء موضع بالبلقاء من طرف حوران وقوله حسرة الاصلاب صفة مشبهة كناية عن العجلة التي لم تدعه يشد كور الناقة ويروي نواخة السرى وموارة أي عجلة تبلغ المآرب