فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 635

""""""صفحة رقم 220""""""

وفي رواية بعد قوله تكلف ادلاج السرى والودائق:

فلا ذنب لي قد قلت أنا هنا معًا . . . أثيبي بود قبل أخذ الصفائق

أثيبي بود قبل أن يشحط النوى . . . وتنأى الليالي بالحبيب المفارق

ثم ضربه غلام فأطار يده وقدم فشربت عنقه ، وقيل أوثقوه أولًا حين أدركوه ، وأنه رأى رجلًا منهم فقال له أما تستطيع أن تعرضني على النساء قبل أن تقتلوني ، فقال سهل ما طلبت وعلى كلا الأحوال أنهم قتلوه وأنها نزلت حين رأت ذلك فقبلته وشهقت شهقة أو شهقتين فماتت . ولما أخبروا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بذلك قال أما كان فيكم رجل رحيم . وفي نديم المسامرة للمقدسي أن عبد الله هذان حين فشا أمره مع حبيش قالوا لأمه إن ولدك قد تولع بهذه وليست من حيلكم فاعرضي عليه نساءكم لعله يشتغل بواحدة منهن عنها ، ففعلت فقيل له ما ترى فيهن قال حسنًا وجمالًا ، فقيل أيما أحسن هن أم حبيش فتنفس الصعداء ثم قال ماء ولا كصداء ، ومرعى ولا كالسعدان فمضى مثلًا في العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت