الصفحة 11 من 23

مَثَلُ رجل قد استدعاه السلطان، فأوقفه بين يديه، وأقبل يناديه ويخاطبه، وهو في خلال ذلك يلتفت عن السلطان يمينًا وشمالًا، فما ظن هذا الرجل أن يفعل به السلطان. ... 33

81 -ما ذا قال حسان بن عطية في الرجلين يكونان في الصلاة؟

قال: إن الرجلين ليكونان في الصلاة الواحدة، وإن ما بينهما في الفضل كما بين السماء والأرض. 34

82 -كيف يكون الرجلان في الصلاة الواحدة وما بينهما كما بين السماء والأرض في الفضل؟

ذلك أن أحدهما مقبلٌ بقلبه على الله عز وجل، والآخر ساهٍ غافل. ... 34

83 -متى يغار الشيطان من العبد؟

إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام، وأقربه وأغبطه للشيطان، وأشده عليه. ... 34

84 -ما ذا يفعل الشيطان للعبد في مقام الصلاة؟

يجتهد كل الاجتهاد أن لا يقيمه فيه، بل لا يزال به يعده ويمنيه وينسيه، ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهون عليه شأن الصلاة، فيتهاون بها فيتركها. ... 34

85 -إن عجز الشيطان أن لا يقيم العبد عن مقام الصلاة، ما ذا يفعل؟

أقبل عدو الله حتى يخطر بينه وبين نفسه، ويحول بينه وبين قلبه، فيذكره في الصلاة ما لم يذكر قبل دخوله فيها. 34

86 -ما الذي تكفره الصلاة؟

تكفر سيئات من أدى حقها، وأكمل خشوعها، ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه. ... 35

87 -ما هي الصلاة التي تصعد ولها نور وبرهان؟

صلاة الحاضر بقلبه الذي قرة عينه في الصلاة، هي التي تصعد ولها نور وبرهان. ... 35

88 -ما مصير صلاة المقبل على الله؟

تصعد ولها نور وبرهان حتى يستقبل بها الله عز وجل، فتقول: حفظك الله تعالى كما حفظتني. ... 35

89 -ما مصير صلاة المفرط المضيع لحدود الصلاة وخشوعها؟

تلف كما يلف الثوب الخَلِق، ويضرب بها وجه صاحبها، وتقول: ضيعك الله كما ضيعتني. ... 35

90 -ما هو المقبول من العمل؟

المقبول من العمل قسمان:

أحدهما: أن يصلي العبد ويعمل سائر الطاعات وقلبه معلق بالله عز وجل، ذاكر لله عز وجل على الدوام.

والقسم الثاني: أن يعمل العبد الأعمال على العادة والغفلة، وينوي بها الطاعة والتقرب إلى الله، فيثيبه على ما كان له منها، ويرد عليه ما لم يرد وجهه بها منها. ... 36 - 37

91 -ما مراتب الناس في الصلاة؟ وما جزاؤهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت