الصفحة 55 من 203

الشاعر وأمثاله وهم كثير فماذا نقول في أفلاطون الفيلسوف الأشهر، وفى مدينته الفاضلة؟ لقد جعل النساء آخر طبقات المجتمع وتركهن كلًا مباحًا على الشيوع بين طبقة الحكام والفرسان!!، فإن تكن هذه معالم المدينة الفاضلة فما تكون معالم المدينة النازلة؟. أما الرومان فإن مكانة الأنثى لديهم منحطة بطبيعتها، وليست لها الحقوق المقررة للرجال، ولما كانت القوانين الأوربية تمتُّ بنسب وثيق إلى الرومان الأوائل، فإن القانون الإنكليزى حتى القرن الثامن عشر كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته! ولم يتدخل القانون إلا في تقدير السعر الذى يمكن أن تباع به... ولا يزال القانون الفرنسى يجعل تصرفات الزوجة المالية تابعة لمشيئة الزوج!. إن الإسلام وحده هو الذى صان شخصية المرأة ورد كل عدوان عليها وفق قاعدته:"لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض". والذى يحز في نفسى أن جمهورا من المتدينين الجهلة في بلادنا تبنّى مفاهيم الجاهليات اليونانية والرومانية وغيرها وقرر أن يحيا في نطاقها، وزاد إلى هذه السفاهة أن قرر الدعوة إليها بحسبانها مفاهيم إسلامية . كيف نحمى الإسلام من أصدقائه الجهلة؟ فهم أضرى عليه من أعدائه السافرين.. ص _066

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت