بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد بن عبد الله وعلى صحبه الصادقين وآل بيته الأبرار الطاهرين .
أما بعد ،،،
فهذه أسطر كتبتها بحثا عن الحق في هذه المسألة ، ألا وهي مدى جواز تخصيص ليلة النصف من شعبان بالقيام والتبتل والطّاعات وهي بالطبع بخلاف الإحتفال بها كما يفعله جهال الناس من إقامة المهرجانات الإنشادية وتزيين المساجد وتوزيع الحلوى …الخ (1) ، فاجتهدت في البحث والتحري حسب استطاعتي ثم دونت ذلك في هذه الصفحات التي بين يديك أخي الكريم ، وقسمتها تقسيما مبسطا لعل أن نجني الفائدة المنشودة ، وأسأل الله أن يتقبل هذا العمل وأن يكتب له القبول في الدنيا والآخرة ، هو ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله .
تعيينها: هي الليلة الخامسة عشر من شعبان (2) .
أسماؤها: أربعة أسماء الليلة المباركة وليلة البراءة وليلة الصك وليلة القدر (3) ووصفها بالبركة لما ينزل الله فيها على عباده من البركات والخيرات والثواب (4) .
الأحاديث الصحيحة الواردة في فضلها:
1 -عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ( قال:(يطلع الله عز وجل إلى خلقة ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا لإثنين مشاحن وقاتل نفس ) (5) .
2- ( إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) (6) .
3- (إذا كان ليلة النصف من شعبان يطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين و يترك أهل الضغائن و أهل الحقد بحقدهم ) (7)
الأحاديث الضعيفة الواردة في فضل هذه الليلة: