فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 23

وبعدم اتخاذ قبري عيدا، يقصد في أوقات معينة ومواسم معروفة. ويشرع زيارة قبري للاتعاظ به، وبشرط ألا يقال أو يُفعل ما يغضب الله. وعلى الزائر أن يسلم على أهل القبور والدعاء لهم. أما قراءة القرآن عند القبر، فلا يعرف فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن صحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعا.

وبأن يُبدأ بقضاء ما عليّ من الدين، ولو أتى على مالي جميعه؛ وبتقسيم جميع أموالي وفقا لنص الشريعة الإسلامية.

وبالجملة فإني أبرأ إلى الله عز وجل من كل فعل أو قول يخالف الشرع الشريف.

ومن أهمل في تنفيذ هذه الوصية أو بدلها أو خالف الشرع في شيء يذكر أو لم يذكر فعليه وزره، إلا ما كان أمرا شرعيا لم أعلمه ولم أكتبه في وصيتي هذه، { فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [ البقرة: 181 ] .

والله على ما أقول شهيد

الموصي بما فيه

من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم

في صلاة الجنازة

1-اللَّهُمَّ ( إِنَّهُ ) عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إَِّلا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ. اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ. (1)

(1) إسناده صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (533) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. وانظر جامع الأصول (4312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت