فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان الطبراني، قال حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، قال حدثنا سهل بن عثمان، قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يقال يوم القيامة أين الصائمون؟ هل لكم إلى الريان؟ من دخل منه لم يظمأ أبدًا فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم، أغلق فلم يدخل منه أحد غيرهم".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن إبراهيم -يعني ابن شبيب، قال حدثنا إسماعيل -يعني البجلي، قال حدثنا أبو مريم، قال حدثنا الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال: سافر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان فصام وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر.

"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال حدثنا محمد بن أحمد الأثرم المقري بالبصرة، قال حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك، قال حدثنا الحسين بن علوان، قال حدثنا جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه قال:"من قرأ ليلة النصف من شهر رمضان، قال هو الله أحد ألف مرة في مائة ركعة، في كل ركعة عشر مرات، لم يمت حتى يرى في منامه مائة من الملائكة ثلاثين يبشرونه بالجنة وثلاثين يؤمنونه من النار، وثلاثين يعصمونه أن يخطئ والعشرة الباقية يكتبون له أعداءه".

"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي الحسني البطحاني بقراءتي عليه بالكوفة، قال أخبرنا أبو الحسين بن محمد قراءة عليه، قال أخبرنا عبد العزيز، قال حدثنا محمد بن سهل، قال حدثنا جامع بن القاسم بن الحسن بن حيان، قال حدثني جدي الحسن بن حيان، قال حدثنا حسين ابن علوان، قال حدثني قاسم بن الأسبغ بن نباته، قال سمعت الإمام الشهيد أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام يقول:"الذين هم في صلاتهم خاشعون"قال: الخشوع في القلب، إذا خشع القلب خشعت النفس، وإذا أشر القلب أشرت

النفس.

"وبه"قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن سبطا المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن جعفر بن القاسم الكوكبي، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الجنيد الحبلي، قال سمعت رجلًا من البكائين النواحين يقول:"واموتاه ليس من الموت منجى، كأني بالموت قد غاداني أو ماساناي وكأني عن قليل لا أزار ولا أوتى، وكأني عن قليل أودع الدين والدنيا، وكأني عن قليل أتخذ القبر بيتًا، واللحد متكأ، وكأني عن قليل أوسد بلبنة وأستر بأخرى، وكأني عن قليل أجاور أهل البلى، وكأني عن قليل أجاور قومًا جفاة، واغفلتاه واهولاه، أي الأهوال أتذكر، وأيها أنسى لو لم يكن إلا الموت وغصصه، وما بعد الموت أعظم وأوهى إسرافيل لو قد نادى فأسمع النداء فأزعجني غدًا من ضيق لحدي وحيدًا منفردًا متغير اللون شاخصًا بصري مقلدًا عملي قد ألجمني عرقي، وتبرأ الخليفة مني، نعم وأمي وأبي، نعم ومن كان له كدي وسعيي، فبقيت في ظلم القيامة متحيرًا فمن يقبل ندائي، ومن يؤمن روعتي، ومن يطلق لساني، إذا غيبني في التراب، ثم سألني عما أنت أعلم به مني، فإن قلت لم أفعل قلت ألم أكن شاهدًا أرى، وإن قلت قد فعلت فأين المهرب من عدلك، فمن عدلك من يجيرني، ومن عذابك من ينجيني، يا ذخري وذخيرتي، وإن سألت غيرك لم يعطني، فرضاك قبل لقائك، ورضاك قبل نزول النار، يا لها من فظاعة ليلة بتها بين أهلي قد استوحشوا لمكاني عندهم وقد كانوا قبل يأنسون بقربي خمدت فما أجبت داعيًا ولا باكيًا حين يبكون، ميتًا بين أظهرهم مسجى: ما كان همتهم حين أصبحوا إلا غاسلًا، نزعوا خاتمي وجردوا عني ثيابي ووضوئي لغير صلاة حتى إذا فرغوا قالوا جففوه وقربوا أكفانًا فأدرجوني وأنا سطيح على أعواد المنايا إلى عسكر الموتى ينقلوني، مروا بي على الناس فكم ناظر متفكر، وآخر عن ذلك لاه، بكى أهلي وأيقنوا أنها غيبتي لا يرجون لقائي، نادوا باسمي فأسمعوا من حولي، ولم يسمعوني، ولقد عظم الذي إليه يحملوني، نزل قبري ثلاثة كأنهم بذحل يلطبوني فدليت في أضيق مضجع وصار الرأس تحته الثرى وبه وسدوني، فيارب ارحم غربتي وآنس وحشتي وبرد مضجعي ونور في القبور قبري."

"وبه"قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال أنشدني أبو محمد

عبد الله بن محمد الباقي لنفسه: عجبت من معجب بصورته=وكان بالأمس نطفة مذره وفي غد بعد حسن هيئته=يصير في الأرض جيفة قذره وهل على عجبه نخوته=ما بين يومين يحمل العذره من الحكايات"وبه"قال قيل كان أبو العتاهية يختلف إلى عمرو بن مسعدة لود كان بينه وبين أخيه مجاشع، فاستأذن عليه يومًا فعجب، فلزم منزله، واستبطأه عمرو فكتب إليه: إن الكسل يمنعني من لقائك وكتب في أسفل رقعته: كسلني اليأس عنك فما=أرفع طرفي إليك من كسلي إني إذا رابني أخو ثقة=قطعت منه حبائل الأمل"وبه"قال: وقيل استأذن يومًا عليه فحجب عنه، فكتب إليه: مالك قد حلت عن إخائك واس_تبدلت يا عمرو شيعة كدره إني إذا أغلق الباب حاجته=لم يك عندي في هجره نظره لستم ترجون للوفاة ولا=يوم تكون السماء منفطره لكن الدنيا كالظل نهجتها=سريعة الانقضاء مشتمره قد كان وجهي لديك معرفة=فاليوم أضحى حرفًا من النكره"وبه"قال وقيل جاء أبو العتاهية إلى محمد بن الفضل الهاشمي فتحدثا ساعة، وجعل محمد يشكو إليه تخلف الضيعة وجفاء السلطان، فقال أبو العتاهية اكتب: كل على الدنيا له حرص=والحادثات إيابها حفص وكأن من واراه في جدث=لم يبد منه لناظر شخص تبقى من الدنيا زيادتها=وزيادة الدنيا هي النقص ليد المنية في تلطفها=عن زجر كل سفينة فحص"وبه"قال حدثنا السيد الإمام، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أبو القاسم بن الدلال الكوفي، قال حدثنا أبو بلال الأشعري، قال حدثنا قيس بن الربيع، عن عاصم

عن زيد عن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصوم الاثنين والخميس.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو علي بن إبراهيم، قال حدثنا يحيى بن مطرف، قال حدثنا أبو همام الدلال محمد بن مجيب، قال حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجل بينه وبين أخيه شحنًا، فيقال انتظروا بهما حتى يصطلحا".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي، قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي بمصر، قال حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن حسين عن أبيه عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون الأيام البيض".

"وبإسناده"قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من صام أيام من الشهر فقيل له أنت الصائم الشهر كله فقال نعم فقد صدق وقرأ"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت