فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 271

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو بكر سبط ابن مندويه، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم النبيل، قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال حدثنا عبد الرحمن ابن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"في شهر الله المحرم تاب الله على قوم ويتوب على آخرين".

"وبه"قال أخبرنا أبو نصر الفرحان بن أحمد بن الفرحان بقراءتي عليه بقزوين، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن حسان بن القاسم الأنباري، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال حدثنا ابن نمير، قال حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي عليه السلام، قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال"إن كنت صائمًا فصم المحرم، فإنه شهر تاب الله على قوم ويتوب على آخرين".

"وبه"قال أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن إسحاق بن إسماعيل التكتكي، ومحمد بن عثمان البندار بقراءتي على كل واحد منهما، قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا شهر بن حوشب عن أسماء بنت عميس قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين"الله لا إله إلا هو، وإلهكم إله واحد"".

"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا إبراهيم بن رحيم، قال حدثني أبي، قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن أبي محمد عيسى بن موسى، أنه سمع غيلان بن أنس يحدث عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن: البقرة وآل عمران وطه".

"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا الحسن بن القاسم القشيري وموسى ابن سهل أبو عمران، قالا حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثنا عبد الله بن العلاء ابن زيد، أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة يرفعه، قال: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور: في البقرة وآل عمران وطه.

"وبه"قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن السواق بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى، قال حدثنا أبو

عبد الرحمن عن سعيد بن أبي أيوب، قال حدثني الحسن بن ثوبان، عن هشام بن أبي رقية، أن أبا الدرداء وابن عباس كانا يقولان اسم الله الأكبر: رب رب.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم حدثنا أبو حيثمة زهير بن حرب، قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن الوليد بن مسلم عن حمراء عن عثمان، قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة".

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الحاركي، قال حدثنا أبو العباس محمد بن حبان المازني البزاز، قال حدثنا إسماعيل، قال حدثنا خالد الحذاء عن الوليد بن مسلم عن حمدان عن عثمان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"قال كذا في مسند مسدد يعلم.

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي وابن منصور محمد بن محمد بن السواق بقراءتي على كل واحد منهما، قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن موسى، قال حدثنا موسى بن إسحاق، قال حدثنا خالد بن يزيد، قال حدثنا سلمة، قال سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من هلل مائة مرة وكبر مائة مرة خيرًا له من عشر رقاب يعتقها ومن سبع بدنات ينحرها عند بيت الله الحرام".

"وبه"قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المؤدب المعروف بالمكفوف قراءة عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان وقال، حدثنا عبد الله بن سعيد بن الوليد، قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال حدثنا يحيى بن الحشو، قال سمعت سفيان بن عينية، وسأله رجل عن الإيمان، فقال: الإيمان قول وعمل، قال يزيد وينقص؟ قال يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه مثل ذا وأشار بأطراف أصبعه، قال فكيف يصنع بقوم عندنا بطرسوس يزعمون إنما هو قول، قال كان القول قولهم -واستوى قاعدًا- قبل أن تنزل أحكام الإيمان وشروطه إن الله عز وجل بعث محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس كلهم كافة أن يقولوا لا إله إلا الله وأنه رسول الله، فلما قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بالصلاة فأمرهم ففعلوا، والله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة غبرًا، فأمرهم

ففعلوا، والله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بالرجوع إلى مكة ليقاتلوا آباءهم وأولادهم وإخوانهم أو يقولوا كقولهم ويصلوا صلاتهم ويهاجروا هجرتهم، فأمرهم ففعلوا حتى أن أحدهم أتى برأس أبيه فقال يا رسول الله هذا رأس الشيخ الكافر والله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا مهاجرتهم، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدًا وأن يحلقوا رءوسهم تذليلًا فأمرهم ففعلوا، والله لو لم يفعلوا لما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا مهاجرتهم ولا قتلهم آبائهم، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، قال:"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها"وكانت أشد الخلال عليهم ففعلوا وأتوا به سرًا وعلانية قليلها وكثيرها، فلما علم الله الصدق من قلوبهم فيما يتابع عليهم من شرائع الإيمان وضروبه، فأنزل الله عليهم"اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا"فمن ترك خلة من خلال الإيمان كان عندنا كافرًا ومن تركها كسلًا أو تخوفًا أدبناه وكان عندنا ناقصًا، هكذا السنة يا بني، وأبلغها عني من لقيت من جماعة المسلمين.

"وبه"قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن رحيم الصوري الحافظ، قال أخبرنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد قراءة عليه، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن ساهر، قال أنشدنا منصور بن أبي إسماعيل عمر الفقيه لنفسه.

يا من سناءي عن بنيه=كما نأى عنه أبوه

الحديث الرابع عشر

ذكر عيد الفطر

وصدقة وصلاة عيد الفطر وما يتصل بذلك

أخبرنا الشيخ الأجل السيد الإمام محي الدين، وزين الموحدين، بقية السلف، أحفظ الحفاظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الوليد القرشي الصنعاني قراءة عليه بمدينة صعدة، عن الأمير الكبير شيخ العترة بدر الدين، راعي أمير المؤمنين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الهادي إلى الحق عليه السلام، مناولة منه إلى الشيخ تاج الدين، عن السيد تاج العترة الحسن بن عبد الله بن الهادي عليه السلام، قال الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت