فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا حمزة بن محمد بن الكاتب، قال حدثنا نعيم بن حماد، قال حدثنا ابن المبارك عن عبد الله بن عمر عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كبر في العيدين في الأولى سبعًا وفي الثانية خمسًا.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر إملاء، قال حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي رحيم، قال حدثنا عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن هذه الآية:"قد أفلح من تزكى"قال: زكاة الفطر.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس، قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقدي، قال حدثنا مروان بن محمد الطاهري، عن أبي يزيد الخولاني وكان شيخ صدق، عن سيار بن عبد الرحمن الصوفي، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زكاة الفطر طعمة للمساكين وطهرة للصائم من اللغو واللهو، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.
"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح السمسار، قال حدثنا أبو شعيب الحراني، قال حدثني يحيى بن عبد الله، قال حدثنا داود بن قيس عن عياض عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نخرج صدقة الفطر ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا على كل صغير وكبير ذكرًا وأنثى حرًا وعبدًا، صاعًا من أقطر أو تمر أو زبيب، فلما كان معاوية خطب الناس فقال: أرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعًا من تمر، فأخذ الناس، فأما أنا فلا أدع ما كنا نصنع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن عمران، قال حدثنا محمد بن يحيى عن أبي العدني. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري، قال ابن عبد الصمد عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري، قال أظنه أبا العدني قال وحدثنا سفيان ابن عينية عن عبد الملك بن عمير، عن قرعة عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم الأضحى.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء، قال حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، قال حدثنا محمد بن مهران الحمال قال حدثنا محمد بن حرب الحمصي قال: صلى إلى جنبي محمد بن زياد يوم عيد، فلما سلم الإمام قال تقبل الله منا ومنكم، وزكى أعمالنا وأعمالكم وجعلها في موازيننا، فقلت له يا أبا سفيان: كان السلف يفعل هذا? قال نعم، إذا صلى الإمام فعل ذلك، فقال تقبل الله منا ومنكم، فقلت أبو إمامة كان يفعل ذلك? قال: نعم.
"وبه"قال أخبرنا أبو مضر عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك العجلي القزويني نزيل همدان بقراءتي عليه بها، قال حدثنا الحسن علي بن أحمد بن صالح المقري، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عامر بن مرداس السمرقندي، قال أخبرنا ابن حبان، قال حدثنا ابن المبارك عن جعفر بن حبان عن الحسن في قوله عز وجل:"والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة"قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطون ما أعطوا ويعملون ما عملوا من أعمال البر وهم يخشون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم.
"وبه"قال أنشدنا أبو الغنايم الحسن بن علي بن الحسن بن حماد المقري بالأهواز، قال أنشدني محمد بن علي الأديب ولم يذكر قائله: من سره العيد الجديد فما لقيت به سرورا
كان السرور يطيب ليلو كان أحبائي حضورا
"وبه"قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد المقنعي، قال حدثنا محمد بن العباس بن حيويه، قال أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان، قال حدثني عبد الله بن الهيثم، قال حدثني أبو جنادة قال: كان الأعمش يصلي فوق سطح آخر ليلة من شهر رمضان فسمع من بعض الدور امرأة تقول: بحرمة هذا العيد لا تنس عبدك، فشغله ذلك عن كثير من صلاته وجعل الأعمش يقول: اللهم لا تنسنا وإياها من ثواب العيد، فجعل كلما رددت ذلك دعا بهذا الدعاء، ولكا طلع الفجر سمعها تقول: فقد ذهب الصوم الذي كان عذركا، فلم يزل الأعمش يستغفر ربه من شغله طول ليلته بكلامها.
"وبه"قال أنشدنا أبو عبد الله أحمد بن عمر بن روح النهرواني رحمه الله تعالى، قال أنشدنا عبد الله بن الحسين بن أحمد بن الحجاج لنفسه: قالوا أتى العيد فاستبشر به فرحًافقلت مالي وما للعيد هو الفرح
قد كان ذاو النوى لم تمس نازلةبعقوتي وغراب البين لم يصح
أيام لم يحترق قربي البعاد ولميعد الشتات على شملي ولم يرح
فالآن بعدك قلبي غير متسعلما يسر وصدري غير منشرح
فطائر طار في خضراء موبقةعلى شفا جدول بالعشب متشح
بالغمر من واسط والليل ما هبطتمنه النجوم ووجه الصبح لم يلح
بكى وناح ولولا أنه سببلشجو قلب المعنى فيك لم ينح
يا مزعج النوم عن أجفان مغتبقمن السهاد وبالأحزان مصطبح
بيني وبينك وعد ليس يخلفهبعد المزار وعهد غير مطرح
ولا سمعت بصوت فيه ذكر نوىلا عصيت عليه كل مقترح
"وبالإسناد"المتقدم إلى القاضي الأجل عماد الدين أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكنى أسعده الله تعالى، يرويه عن القاضي أبي منصور عبد الرحيم الحمدوني إجازة، وهو يروي ذلك عن والده قراءة وسماعًا عن السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء في الثامن والعشرين من رمضان سنة ست، قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال حدثنا عمر بن مرزوق، قال أخبرنا شعبة، عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان، فقدم عليه ركب من آخر النهار فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس قال فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يفطروا، فإذا أصبحوا أن يخرجوا إلى عيدهم.