فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا بهلول الأنباري، قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكبر في العيدين، في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة.

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الجورذاني المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل، قال أخبرنا أبو العباس بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق أو جنادة عن يونس ابن عبيد عن نافع عن ابن عمر:"قد أفلح من تزكى"قال: نزلت في صدقة الفطر.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، قال حدثنا محمد بن جرير بن يزيد بن هارون، قال حدثنا أبو غسان المسمعي، قال حدثنا معمر بن سليمان، قال حدثنا علي بن صالح عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"صدقة الفطر على الحاضر والبادي، وعلى الصغير والكبير".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب، قال أخبرنا ابن أبي عاصم النبيل، قال حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال حدثنا مالك بن أنس عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على كل حر وعبد صغير وكبير من المسلمين.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أحمد بن محمد، قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال حدثنا ثواب بن عتبة، قال حدثنا عبد الله بن يزيد عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يخرج زكاة الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمداني من لفظه في المسجد الحرام حرسه الله تعالى، قال حدثني أحمد بن الحسين، قال سمعت أبا عبد الله المحاملي يقول: صليت صلاة العيد يوم فطر في جامع المدينة، فلما انصرفت قلت في نفسي: أدخل على داود بن علي أهنئه، وكان ينزل في قطيعة الربيع، قال فجئته فقرعت عليه الباب فأذن لي فدخلت عليه وإذا بين يديه طبق فيه أوراق هندبا وعصارة فيها نحالة وهو يأكل، فهنيته وتعجبت من حاله، ورأيت أن جميع ما نحن فيه من الدنيا ليس بشيء فخرجت من عنده ودخلت على رجل من مجيري القطيعة يعرف بالجرجاني، فلما علم بمجيئي إليه خرج حاسر الرأس حافي الرجلين، وقال لي ما عناه القاضي أيده الله تعالى? فقلت مهم، قال: وما هو? قلت: في جوارك داود بن علي ومكانه من العلم وأنت تكثر البر والرغبة في الخير تغفل عنه? وحدثته بما رأيت منه، فقال لي: داود شرس الخلق، أعلم القاضي أني وجهت إليه البارحة بألف درهم مع غلامي ليستعين بها في بعض أموره، فردها مع الغلام، وقال للغلام: قل له بأي عين رأيتني? وما الذي بلغك من حاجتي وخلتي حتى وجهت إلي بهذا? قال: فتعجبت من ذلك فقلت له: هات الدراهم فإني أحملها إليه أنا، فدفعها إلي، ثم قال يا غلام: ناولني الكيس الآخر، فجاءه بكيس فوزن ألفًا أخرى، وقال: تلك لنا وهذه لموضع القاضي وعناه، قال: فأخذت الألفين وجئته فقرعت بابه، فخرج وكلمني من وراء الباب، وقال: ما أراد القاضي? قلت حاجة أكلمك فيها، فدخلت وجلست ساعة، ثم أخرجت الدراهم وجعلتها بين يديه، فقال: هذا جزاء من ائتمنك على سره، إنما بأمانة العلم أدخلتك، إرجع فلا حاجة لي فيما معك، قال المحاملي: فرجعت وقد صغرت الدنيا في عيني، ودخلت على الجرجاني فأخبرته بما كان، فقال: أما أنا فقد أخرجت هذه الدراهم لله عز وجل لا ترجع في مالي هذا، فليتول القاضي إخراجها من أهل الستر والعفاف من المتجملين بالستر والصيانة على ما يراه، فقد أخرجتها من قلبي.

"وبه"قال فيما أجاز لنا الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآتي ونقلته من خطه، قال وأنشد يعني الصاحب لنفسه: يا قاضيًا ظل أعمىعن الهلال السعيد

أفطرت في رمضانوصمت في يوم عيد

وله: إن قاضينا لأعمىو على عمد تعامى

سرق الفطر كأن الفطر أموال اليتامى

وعلى النبي وآله السلام.

الحديث الخامس عشر

ذكر الحج وفضله

وما يتصل بذلك

"وبالإسناد"المقدم إلى القاضي الأجل عماد الدين أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكنى أسعده الله تعالى، يرويه عن القاضي أبي منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني قراءة عليه، وهو يروي ذلك عن والده قراءة وسماعًا، قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء من لفظه في يوم الخميس الثالث من ذي الحجة، قال أخبرنا أبو غانم حميد بن المأمون بن حميد المؤدب بقراءتي عليه بهمذان من أصله العتيق، قال حدثنا أحمد بن الحسن البصيري بالري قراءة عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الرحيم بن أبي حاتم إملاء، قال حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، قال حدثنا زيد بن الحباب، قال حدثنا عياش بن عقبة، قال أخبرني جبر بن نعيم عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"والفجر وليال عشر، والشفع والوتر"الوتر: يوم عرفة، والشفع: يوم النحر.

"وبه"إلى السيد قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن سعد القرشي، قال حدثنا إسحاق بن سويد، قال حدثنا داود بن سليمان بن علي، عن أبيه سليمان بن علي، عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أول رحمة أنزلها الله عز وجل على الأرض في تسع وعشرين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم عدل صيامه ستين سنة. وولد إبراهيم الخليل عليه السلام أول يوم من ذي الحجة، فمن صام ذلك اليوم أعطاه الله ثواب إبراهيم عليه السلام. وأنزل الله عزل وجل زبور داود عليه السلام في سبع خلون من ذي الحجة، فمن صام ذلك اليوم تاب الله عليه كما تاب على داود عليه السلام. وكشف الله الضر عن أيوب عليه السلام في تسع خلون من ذي الحجة من يوم عرفة، فمن صام ذلك اليوم عدل صيامه السنة التي هو فيها، والسنة المستقبلة. واستجاب الله زكريا عليه السلام في أول ليلة من المحرم، فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له دعاءه كما استجاب لزكريا عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت