فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 271

"وبه"قال لنا عبد الرحمن، قال لنا عبد الله تفرد به عبد الله بن عمير، هو ابن يزيد الزهري، يكنى أبا محمد، ولي القضاء بالكرخ.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المقري، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، قال حدثنا المزني، قال حدثنا الشافعي، قال وأخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عمرو بن سليم الزرقي عن أبيه، قال بينما نحن بمنى إذا على بن أبي طالب على جمل يقول، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"إن هذه أيام طعم وشرب فلا يصومن أحد، واتبع الناس وهو على جملة يصيح فيهم بذلك".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، قال حدثنا إسماعيل بن عمر، قال حدثنا حماد بن شعيب عن أبي الزبير عن أبي الخليل عن أبي حرملة، عن أبي قتادة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من صام يوم عرفة كان ككفارة سنة ماضية وسنة مقبلة، ومن صام يوم عاشوراء-، كان كفارة سنة".

"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه: قال حدثنا عمر بن سعيد -يعني القراطيسي، قال حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثني إسحاق بن بهلول التنوخي، قال حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، قال حدثنا الصباح بن موسى، عن أبي داود إسحاق السبيعي، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غفر له"، فقال رجل: لأهل المعروف يا رسول الله أم للناس عامة? قال، بل للناس عامة.

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا عروة أبو عاصم، قال حدثتني أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان، قال سمعت ابن مسعود يقول: من دعا بهذا الدعاء عشية عرفة ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم إلا استجيب له: سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض موطئه، سبحان الذي في البحر سبيله، سبحان الذي في القبور قضاؤه، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الهوى روحه، سبحان الذي رفع السماء، سبحان الذي وضع الأرض، سبحان الذي لا منجى إلا إليه، فقلت: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم? فقال كالمنتهر: نعم.

"وبه"قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن عبد الله الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندي، قال حدثنا الحر بن عبد الله الرويسي، عن منصور قال: بينا أنا واقف بعرفات وقد وقف الناس في الموقف إذ أنا بأعرابي على عود قد جاء حتى لصق بي، ثم نزل عن بعيره فعلقه، ثم نظر يمينًا وشمالًا، فلما رأى إلحاح الناس في الدعاء رفع كلتا يديه ثم قال: اللهم إن هذه العشية عشية من عشايا مناجاتك، وأحد أيام زلفتك، فيها تقضى الحوائج، بكل لسان تدعى، وكل خير من عندك يبتغى، أتتك الضوامر من كل فج عميق، أجابت إليك المهاليع من شعب للمضيق، قد أبدت لك وجوهها المصونة، صابرة على لفح السمائم، وبرد ليل التمائم، ترجو بذلك غفرانك يا غفار، يا مستراشًا من نيله، ومستعاشًا من فضله، ارحم صوت حزين يخفى ما سترت عنه لعلك تنجيه في هذه العشية من هول موقف المسألة، وهو منكر المعاتبة، حين تفردني بعملي، ويشغل عن أهلي وولدي، فإني لا أصل إليك إلا بك، إلهي فأرني الصلاح في الولد، والأمن في البلد، وعافني يا إلهي من الدهر النكر، قال منصور: فشغلني عن دعائي وملأ قلبي، فقلت يا أعرابي: هل هيأت هذا الدعاء? فقال: ما دعوت به قط إلا الساعة.

"وبه"قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن سعد بن طاوان الواسطي إملاء في جامع واسط من أصله، قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن السماك الواعظ قدم علينا واسط، قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصر الخلدي، قال حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال حدثنا هارون بن سوار، قال سمعت شعيب بن حرب يقول: بينا أطوف إذ لكزني رجل بمرفقه، فالتفت فإذا بالفضيل بن عياض، فقال يا أبا صالح: قلت لبيك يا أبا علي، قال: إن كنت تظن أنه شهد الموسم شر مني ومنك فبئسما ظننت.

"وبه"قال أخبرنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثنا أبو الفضل الأصفهاني، قال أخبرنا بندار عن الأصمعي، قال: كان العرب تسمي ليالي الشهر وعدها، ثم قال أسماء أيام التشريق يوم النحر العدا، والثاني القرا، أي يقرون فيه، والثالث الصرم، أي ينصرم الناس وهو يوم النفر.

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا موسى بن زكريا التستري، قال حدثنا الأزرق بن علي، قال حدثنا حسان بن إبراهيم عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي عمرو الأعمش، ومنحول عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"ما من أيام الدنيا العمل فيها أفضل من أيام العشر، فقال رجل: ولا مثلها في سبيل الله ثلاث مرات? فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الثالثة: إلا أن لا يرجع".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لولو الوراق، قال حدثنا أحمد بن صقر، قال حدثنا محمد بن عبيد بن حسان، قال حدثنا حماد بن زيد، قال حدثنا غيلان بن جرير، قال حدثني عبد الله بن مسعد الزماني، عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله عز وجل أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله عز وجل أن يكفر السنة التي قبله".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا عبدان بن أبي عروبة بن صبيح عن عبد الله بن أبي يزيد، قال سمعت ابن عباس يقول: ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتحرى صيام يوم إلا يوم عاشوراء ويوم عرفة.

"وبه"قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى، قال حدثنا أبو عبد الرحمن ابن زيد المقري، عن موسى -يعني ابن أبي رباح، قال سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهن أيام أكل وشرب".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه، قال وأخبرنا الطبراني، قال حدثنا الحسن بن إسحاق التستري، قال حدثنا أبو المعافى الحراني، قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحمن، عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق. عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن صومين وعن صلاتين وعن لباسين وعن مطعمين وعن نكاحين وعن بيعتين، فأما الصومان: فيوم الفطر ويوم الأضحى، وأما الصلاتان: فصلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس وصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وأما اللباسان: فأن يحتبى الرجل في ثوب واحد ولا يكون بين عورته وبين السماء شيء وأن يشتمل في ثوب واحد مصطيًا بغير تعطف فتدعى تلك الصما، وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت