فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 271

قوله عز وجل:"وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ"قال: ليس له أن يقتله عمدًا ولا خطأ، ولكنه أقام الألف مقام الواو وقال الشاعر: وكل أخ مفارقه أخوهلعمر أبيك إلا الفرقدان

وإن كانت إلا الفرقدين، ولكنه قال: وكل أخ مفارقه أخوه لعمر أبيك والفرقدان سيفترقان، فأقام الألف مقام الواو.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر، قال أخبرنا أبو محمد، قال حدثني أبو سعيد محمد بن أحمد الأهوازي، قال حدثنا أبو حاتم السجستاني، قال حدثنا الأصمعي، قال أتيت سلم بن قتيبة وهو يتغدى، فدعاني إلى غداته، فقلت فعلت أصلح الله الأمير، فلما فرغ من غدائه وغسل يديه، قال هات حاجتك يا أصمعي، وأنشأ يقول: إذا تغديت وطابت نفسيفليس في الحي غلام مثلي

إلا غلام قد تغدى قبلي

"وبه"قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين رضي الله عنه يوم الخميس الثاني عشر من رجب سنة أربع، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن حميد الجوزداني المقري، قال أخبرنا أبو مسلم أبو عبد الرحمن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين عن يحيى عن عبد الله بن الحسن، عن آبائه عليهم السلام، أنه سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن السائحين، قال: هم الصائمون.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: السائحون: الصائمون.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن عبد الصمد عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه، السائحون الصائمون.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام السائحون: الصائمون.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن أبي جعفر والإمام زيد بن علي عليهم السلام، السائحون الصائمون.

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم بن سنبك البجلي، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي، قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور، قال حدثني موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أفضل ما يبدأ به الصائم من فطره الحلوى أو الماء".

"وبه"قال أخبرنا عبد العزيز، قال أخبرنا عمر بن محمد، قال حدثنا عمر بن الحسن، قال حدثنا جعفر الطيالسي، قال حدثني يحيى بن معين، قال حدثنا المسيب أبو سعيد، قال حدثنا هشام بن هشام، قال حدثني حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، عن عمار بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أفضل ما يبدأ به الصائم الحلوى والماء".

"وبه"قال أخبرنا عبد العزيز، قال أخبرنا عمر بن محمد، قال أخبرنا عمر بن الحسن، قال حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا، قال حدثنا موسى بن إبراهيم، قال حدثني موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه".

"وبإسناده"عن علي عليه السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الصيام جنة وهو لله، وهو المجازي عنه يوم القيامة".

"وبه"قال أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي أبو طاهر المعروف بمكشوف الرأس شيخ الصوفية بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا حامد بن شعيب البلخي، قال حدثنا شجاع بن مخلد، قال حدثنا يوسف بن عطية: قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: لم يصم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد رمضان إلا رجب وشعبان.

"وبه"قال أخبرنا عبد الكريم، قال حدثنا عبد الله، قال حدثني أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التستري، قال حدثنا محمد بن عبد الله عن عبيد الله بن عقيل، قال حدثني إبراهيم بن سليمان الدباس، قال حدثنا لاحق بن النعمان أبو إسماعيل عن عبد العزيز، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"وفي رجب أمر الله تبارك وتعالى نوحًا بالسفينة وأمر من معه فصاموا رجب وأحب شهر إلى الله شهر الله الأصم، يضاعف الله فيه الحسنات ويتجاوز فيه عن السيئات، فمن صام فيه يومًا عدل سنة، ومن صام سبعة أيام أغلقت عنه أبواب جهنم السبعة، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة الثمانية، ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله عز وجل شيئًا إلا أعطاه إياه، ومن صام خمسة عشر يومًا نادى مناد من السماء أن بدل سيئاتك حسنات فاستأنف العمل فيما بقي، ومن زاد زاده الله عز وجل".

"وبه"قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن علي الكاتب الوزان يعرف بابن قفرجل بقراءتي عليه بقطفتا، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس المستملي الوراق إملاء، قال حدثني أبي، قال حدثني أبو العباس الفضل بن يعقوب الرجامي إملاء سنة أربع وخمسين ومائتين، قال حدثنا داود بن المحبر، قال حدثنا سليمان بن الحكم عن العلاء بن كثير عن مكحول أن رجلًا سأل أبا الدرداء عن صيام رجب، فقال: لقد سألت عن شهر رجب كانت الجاهلية تعظمه في جاهليتها وما زاده الإسلام إلا فضلًا وتعظيمًا، فمن صام يومًا منه تطوعًا يحتسب به ثواب الله عز وجل وابتغى وجه الله مخلصًا أطفأ صومه ذلك اليوم غضب الله عز وجل وأغلق عنه باب من أبواب جهنم، ولو أعطى ملء الأرض ذهبًا ما كان ذلك جزاء له ولا يستكمل أجره بشيء من الدنيا دون يوم الحساب وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات، فإذا دعا بشيء في عاجل الدنيا أعطيه وإلا ادخر له من الخير كأفضل ما دعى به داع من أولياء الله وأحبابه وأصفيائه.

ومن صام يومين كان له مثل ذلك وله مع ذلك أجر عشرة من الصديقين في عمرهم، بالغة أعمالهم ما بلغت ويشفع في مثل ما يشفعون فيه، ويكون في زمرتهم حتى يدخل الجنة معهم ويكون من رفقائهم.

ومن صام ثلاثة أيام كان له مثل ذلك، وقال الله تعالى عند إفطاره: لقد وجب حق عبدي هذا، ووجبت له محبتي وولايتي، أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

ومن صام أربعة أيام كان له مثل ذلك ومثل ثواب أولى الألباب من التوابين، ويعطى كتابه في أوائل الفائزين. ومن صام خمسة أيام كان له مثل ذلك ويبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ويكتب له عدد رمل عالج حسنات ويدخل الجنة، ويقال له تمن على الله ما شئت.

ومن صام ستة أيام كان له مثل ذلك ويعطى سوى ذلك نورًا يستضئ به أهل الجمع في القيامة، ويبعث في الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب، ويعافى من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم، ويقبل الله عليه بوجهه إذا لقيه يوم القيامة. ومن صام سبعة أيام كان له مثل ذلك ويغلق عنه سبعة أبواب النار ويحرمه الله على النار وأوجب له الجنة يتبوأ منها حيث يشاء. ومن صام ثمانية أيام كان له مثل ذلك وفتحت ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. ومن صام تسعة أيام كان له مثل ذلك ورفع كتابه في عليين ويبعث يوم القيامة في الآمنين، ويخرج من قبره ووجهه يتلألأ يشرق لأهل الجمع حتى يقولوا هذاني مصطفى، وإن أدنى ما يعطى لأن يدخل الجنة بغير حساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت