فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار، قال حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد بن محمود، قال حدثنا الرياشي، قال قال ابن عائشة: كان شاب يغشي سليمان الفارسي رضي الله عنه، قال فانتفض يومًا انتفاضة، فقال له سلمان: ما لك? قال لقد ذكرت شيئًا من جلال الله عز وجل، قال: فاحتضر ذلك الشاب وحضره فجعل سلمان يقول: يا ملك الموت ارفق به فإنه مؤمن، فقال الشاب: يا أبا عبد الله: إنه يقول إني بكل مؤمن رفيق، يا أبا عبد الله: جاءتني تلك الانتفاضة في أحسن صورة.
"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الفقيه إمام الشافعة ببغداد بقراءتي عليه بها، قال حدثنا أبو الفتوح المعافى بن زكريا بن طرازة القاضي، قال حدثنا محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الواحد، قال حدثنا وريرة، قال حدثنا علي بن موسى وإسحاق بن إبراهيم، قالا حدثنا الأصمعي، قال حدثني عثمان الشحام: أن صعصعة وقف على قبر أمير المؤمنين علي عليه السلام، فأنشأ يقول: ألا من لي بمثلك يا أخياومن لي أن أبثك ما لديا
طوتك خطوب دهرك بعد نشركذاك خطوبه نشرًا وطيا
فلو نشرت طواك لي المناياشكوت إليك ما صنعت إليا
بكيتك يا علي بدر عينيفلم يغن البكاء عليك شيا
كفى حزنًا بدفنك ثم إنينفضت تراب قبرك عن يديا
وكانت في حياتك لي عظاتفأنت اليوم أوعظ منك حيا
"وبالإسناد"المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله تعالى، قال أخبرني القاضي أبو منصور عبد الرحيم الحمودني إجازة، قال حدثنا والدي قراءة، قال حدثنا السيد إملاء، قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء، قال حدثنا بن رستة، قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال أخبرنا بن وهب، قال حدثنا عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن مصعب بن أبي ذؤيب، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه وعمه عن جده أبي بكر، أن النبي صلى عليه وآله وسلم قال:"إن الله تبارك وتعالى ينزل في النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل بشر ما خلا مشركًا أو إنسانًا في قلبه شحناء".
"وبه"قال أخبرنا بن عبد الله بن زاذان بقراءتي عليه بقزوين في رجب سنة أربع وثلاثين، قال أنا القاضي الجراجي العدل إملاء في داره ببغداد بين السوك سنة سبعين وثلاثمائة، قال حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال حدثنا أحمد بن صالح، قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن مصعب بن أبي ذؤيب، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه وعمه عن جده عن النبي صلى عليه وآله وسلم قال:"ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا لإنسان في قلبه شحناء، أو مشرك بالله عز وجل".
"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بقراءتي عليه بالكوفة قال أخبرنا محمد بن جعفر، قال أخبرنا عبد العزيز -يعني ابن إسحاق، قال حدثني المغيرة بن محمد، قال حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص قال حدثنا عبد العزيز بن شيخ قال: كان ينزل بني الشعير، قال حدثني الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى عليه وآله وسلم:"ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده"قال علي عليه السلام ونزوله إلى الشيء إقباله عليه.
"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن جنابة، قالا حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال حدثنا علي بن الجعد، قال أخبرنا شريك بن عبد الله وسفيان بن عينية، عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي صلى عليه وآله وسلم قال:"من وجد التمر فليفطر عليه، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإن الماء طهور".
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد مكشوف الرأس قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، قال أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، قال حدثنا المزني، قال حدثنا الشافعي، قال وأخبرنا مالك عن سمى مولى أبي بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة، فذكر أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: إني أقسمت عليك يا أبا عبد الرحمن لتذهبن إلى أم المؤمنين عائشة وأم سلمة فتسألهما عن ذلك، قال أبو بكر: فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخلنا على عائشة فسلم عليها، ثم قال عبد الرحمن: يا أم المؤمنين إنا كنا عند مروان فذكر لنا أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم، فقالت عائشة: أليس كما قال أبو هريرة يا أبا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله صلى عليه وآله وسلم يصنع? فقال لها عبد الرحمن: لا والله، قالت فاشهد على رسول الله صلى عليه وآله وسلم أنه كان ليصبح جنبًا من جماع غير احتلام، ثم يصوم ذلك، قال ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك، فقالت مثل مثالة عائشة، قال: فخرجنا حتى جئنا مروان، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا، فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي فإنها بالباب، فلتذهبن إلى أبي هريرة فإنه بأرضه بالعتيق. فلتخبرنه ذلك، قال أبو بكر: فركب عبد الرحمن وركبت معه حتى أتينا أبا هريرة فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك، فقال أبو هريرة: لا علم لي بذلك إنما أخبرته بخير.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد ب محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، قال أخبرنا إسحاق بن محمد، قال حدثنا أحمد بن الصباح بن أبي شريح، قال حدثنا أبو أحمد، قال حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة، قال حدثتنا عائشة أن رسول الله صلى عليه وآله وسلم كان يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ماء وهو يريد الصوم فيتم صومه.
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي، قال حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي، قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي الحوتكية عن عمر بن الخطاب قال: أتى رسول الله صلى عليه وآله وسلم بأرنب فأمر أصحابه فأكلوا، فقال للذي جاء به: ما لك لا تأكل منها? قال إني صائم، ثم قال: وما هو، قال: تطوع، قال: فهلا البيض.
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال حدثنا أبو الوليد، قال حدثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله، قال: شكونا العزوبة إلى النبي صلى عليه وآله وسلم، فقال:"عليكم بالباه، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".