فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، قال حدثنا محرز بن سلمة، قال حدثنا خالد بن يزيد العمري، عن يحيى بن عبد الله الزبيري، قال سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يقول، سمعت عائشة أم المؤمنين تقول، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"عفوا تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناءكم، ومن اعتذر إليه أخوه المسلم من ذنب قد أتاه فلم يقبل منه لم يرد على الحوض غدًا".
"وبه"قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي المذكر سبط الصالحاني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أبو جعفر بن ماهان الجوال، قال حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منبت، قال حدثنا عبد الله بن صالح، قال حدثنا الليث -يعني ابن سعد عن إبراهيم بن أعين عن الحكم بن إبان، عن عكرمة عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا نظر الوالد إلى الولد فسره كان للولد عتق نسمة، قالوا يا رسول الله: وإن نظر إليه ثلاثمائة وستين نظرة? قال: الله أكبر"قال عبد الله بن صالح، وسمعت هذا الحديث من إبراهيم بن أعين.
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا جعفر بن محمد بن شيرك، قال حدثنا الحسين بن الفرج، قال حدثنا يونس بن محمد، قال حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس الجهني، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن أكبر الكبائر: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر وأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعله الله نكتة في قلبه".
"وبه"قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الواعظ الصالحاني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أحمد بن محمد بن مصقلة، قال حدثنا الفضل بن عياض بن عمير، قال حدثنا ثابت بن محمد، قال حدثنا معلى بن خالد الرازي، قال حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله المحمر عن أبيه عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قضى دين والديه بعد موتهما أو وفى نذرهما ولم يستسب لهما فقد برهما وإن كان عاقًا لهما، ومن لم يقض دينهما ولم يوف نذرهما واستسب لهما فقد عقهما وإن كان بهما بارًا في حياتهما".
"وبه"قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد المقنعي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخراز من لفظه، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن المروزي، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا هشام عن الحسن أنه سئل عن البر والعقوق? فقال: البر أن تبذل لهما ما ملكت وأن تطيعهما فيما أمراك به ما لم يأمراك بمعصية الله عز وجل، والعقوق أن تهجرهما وتحرمهما.
"وبه"قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني بقراتي عليه، قال حدثنا عبد الله بن محمد الرازي، قال حدثنا أبو زرعة، قال حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثان شعبة عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب، قال قيل لمعاذ: ما حق الوالد على الولد? قال: لو خرجت من أهلك ومالك ما أديت حقه، قال شعبة: وإنما حدثنا به منصور عن الحكم.
الحديث الحادي والعشرون
صلة الرحم
وما يتصل بذلك
"وبالإسناد"المتقدم إلى السيد الإمام الأجل قدس الله روحه، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا الحراز من لفظه، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد لفظًا، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب المروزي بمكة، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا معمر عن قتادة في قول الله عز وجل:"وأتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى"وقال غير حسين"وآت ذا القربى حقه"قال: إذا كان لك ذو قرابة فلم تصله ولم تمش إليه برجلك فقد قطعته.
"وبإسناده"قال أخبرنا ابن المبارك، قال أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم في قول الله عز وجل:"واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، قال قوله: أسألك بالله وبالرحم."
"وبإسناده"قال أخبرنا عبد الله، قال أخبرنا معمر عن الحسن قال: هو قول الرجل أنشدك بالله وبالرحم.
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجورذاني المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين عن عبد الصمد عن أبيه، عن ابن عباس"الذي تساءلون به والأرحام"قال: هو قول الرجل أسألك بالله وبالرحم.
"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن أبي حمزة، عن أبي جعفر قال:"الذي تساءلون به والأرحام"قال: واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال حدثنا محمد بن خالد أبو جعفر البرذعي بمكة، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن الأزرق الصوري، قال حدثنا محمد بن أبي الزاند بوادي القرى، قال حدثنا إبراهيم الشامي عن الأوزاعي قال: دخلت المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فقلت من هاهنا من الفقهاء? فقالوا: محمد بن المنكدر، ومحمد بن المبشر، ومحمد بن علي -يعني ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فقلت في نفسي: ليس من هؤلاء أحق أن يبدأ به من ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأتيته وقلت يا بن رسول الله: أخبرني عن قول الله عز وجل:"يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"فقال أخبرني أبي عن جدي عن علي عليه السلام، أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"لأبشرنك يا علي، بها تبشر أمتي من بعدي، وهي: الصدقة على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف، وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء".
"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا معاذ -يعني ابن المثنى، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا يحيى عن عوف، قال حدثنا زرارة، قال قال عبد الله بن سلام: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فانجفل الناس، فكنت فيمن انجفل، فلما رأيت وجهه صلى الله عليه وآله وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فأول ما سمعته يقول:"أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".