فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 271

"وبه"قال أخبرنا عاليا أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بن السواق بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي، قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري، قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال حدثني خالد بن يزيد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة، عن أبيه أنه قال:"من قام الليل وصام النهار وقطع رحمه سيق إلى النار على وجهه".

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي المذكر سبط الصالحاني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أحمد بن الحسن الحلبي، قال حدثنا محمد بن كامل الزيات، قال حدثنا محمد بن إسحاق، قال حدثنا الأوزاعي قال: قدمت المدينة فدخلت على محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة عليهم السلام، قال سمعت أبي عن جدي علي بن أبي طالب عليه السلام، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في قول الله تعالى:"يمحو الله ما يشاء ويثبت"تفسيرها: الصدقة على وجهها، أي يريد بها ما عند الله وصلة الرحم، واصطناع المعروف يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقي مصارع السوء.

"وبه"قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخراز من لفظه، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد لفظًا، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب المروزي، قال أخبرنا ابن المبارك وإسماعيل ابن إبراهيم، قالا حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله العقوبة لصاحبه في الدنيا مع ما يدخله في الآخرة، من البغي وقطيعة الرحم".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الحسن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن محمد بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرفي، قال أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الرحمن بن هاشم بن حبان العبدي الطوسي بطوس، قال حدثنا وكيع بن الجراح، قال حدثنا سفيان، عن برد أبي العلاء عن مكحول، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أعجل البر ثوابًا صلة الرحم، وأعجل الشر عقوبة البغي، واليمين الصبر الفاجر تدع الديار من أهلها بلاقع".

"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان إجازة، قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا أبو يعلى ابن عبد العزيز البغوي، قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد"رجع"السيد قال وأخبرناه أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه واللفظ له، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا يحيى الحماني، قال حدثنا شربك عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عميرة عن زوج درة عن درة بنت أبي لهب، قالت: قلت يا رسول الله من خير الناس? قال:"أتقاهم للرب، وأوصلهم للرحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا عبيد بن يعيش، قال حدثنا يونس بن بكير، قال حدثنا يحيى بن أبي حبة، عن أبي العالية، قال سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ست من جاء بواحدة منهن جاء وله عهد يوم القيامة، يقول كل واحدة منهن: قد كان يعمل بي الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال حدثنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل، قال حدثنا هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى، قال حدثنا عبد الصمد بن موسى بن إبراهيم، قال حدثني أبي عن جدي، قال عبد الصمد وسمعت عن محمد بن إبراهيم، قال سمعت عبد الصمد بن علي يقول، حدثني أبي عن جدي عن عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قال إن البر وصلة الرحم يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار، ويثريان الأموال ولو كان القوم فجارًا".

"وبه"قال لنا عبد العزيز، قال لنا المفيد ولا أعلم روى هذا الحديث بهذا الإسناد إلا عبد الصمد بن موسى.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله الضبي، قال حدثنا زياد بن هشام بن جعفر، قال حدثنا محمد بن عبد الملك، عن محمد الشعاب عن بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة، وحسن الخلق وصلة الرحم وحسن الجوار يزدن في الأعمار ويعمرن الديار".

"وبه"قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي المذكر سبط الصالحاني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا عبدان، قال حدثنا سلمة بن شبيب، قال حدثنا يحيى بن صالح الحمصي، قال حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله عن عمه عن أبي الدرداء قال: تذاكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأعمال، فقلنا: من وصل رحمه أنسئ في أجله فقال: إنه ليس بزائد في عمره، قال الله تعالى:"إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"ولكن الرجل يكون له الذرية الصالحة فيدعون الله له من بعده فذاك الذي ينسئ في أجله.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عمرو بن أحمد بن عثمان بن شاهين بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البريهاري، قال حدثنا علي بن الفضل، قال حدثنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا بن عون عن حفصة بنت سيرين عن أم الرابح بنت صليع عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صدقتك على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتن: صدقة وصلة".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا بهلول بن إسحاق الإنباري، قال حدثنا سعيد بن منصور، قال حدثنا صالح بن موسى عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"أسرع الخير ثوابًا: البر وصلة الرحم، وأسرع الشر عقوبة، البغي وقطيعة الرحم".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سيلمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش قال: كان ابن مسعود جالسًا بعد الصبح في حلقة فقال: أنشد الله قاطع الرحم لما قام عنا نريد أن ندعو ربنا وأن أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرحم.

"وبه"قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن مسلمة الشاهد، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثني ابن أبي الدنيا، قال حدثنا أبو العباس بن بكار عن محمد بن أبي الحكم، قال تلقى جعفر بن محمد عليهما السلام أبا جعفر المنصور بالريذة، فقال يا أمير المؤمنين: إن ملكًا من ملوك بني إسرائيل أوحى الله إلى نبي من أنبيائه إنني أعمره في ملكه ثلاث سنين، فوصل رحمه وأحسن إليهم، فعمره الله ثلاثين سنة، وأن ملكًا من ملوكهم أوحى الله إلى نبي من أنبيائه أني أعمره ثلاثين سنة، فقطع رحمه وأساء إليهم، فنقص عمره فعمره ثلاث سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت