فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 271

عليه السلام أنه سئل عن قوله تعالى:"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو"قال خليلان مؤمنان وخليلان كافران، فتوفي أحد المؤمنين فبشر بالجنة، فذكر خليله فقال: اللهم خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر وينبئني أني ملاقيك، اللهم فلا تضله بعدي حتى تريه كما أريتني وترضى عنه كما رضيت عني، ثم يموت فيجمع الله بين أرواحهما ثم ليقول: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه نعم الأخ ونعم الصاحب، ونعم الخليل، ثم يموت أحد الكافرين فيبشر بالنار فيقول: اللهم إن خليلي كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمر بالشر وينهاني عن الخير وينبئني أني غير ملاقيك، اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه كما أرتني وتسخط عليه كما سخط علي، ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما يقول يقول: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل، ثم قرأ"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أحمد بن خليل الحلبي، قال حدثنا عبيد بن جنادة، قال حدثنا بقية عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحيراني عن أبي أمامة قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيدي فقال يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين له قلبي.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا خليفة بن خياط، قال حدثنا درست بن حمزة عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"ما من عبدين متحابين في الله عز وجل يستقبل أحدهما الآخر فيصافحه ويصليان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا لم يفترقا حتى تغفر لهما ذنوبهما ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

"وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في قصره في الطريفي الكبير، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحيم بن المغيرة الحاركي، قال حدثنا أبو العباس محمد بن حبان المازني، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا خالد، قال حدثنا حنظلة السدوسي، عن أنس قال: قيل يا رسول الله أينحني أحدنا لأخيه إذا لقيه? قال: لا، قال: فليزمه يقبله? قال: لا، قال: فيناوله يده? قال: نعم إن شاء"."

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس، قال حدثنا الحسن بن صر، قال حدثنا أبو داود سليمان بن عمرو النخعي بن أخي شريك بن أبي نمر، قال حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الناس سواء كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية، ولا خير لك في صحبة من لا يعرف لك مثل ما تعرف له".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أحمد بن محمود، قال حدثنا الحسن بن إسحاق العطار، قال حدثنا إبراهيم بن بشير بن سلمان، قال حدثنا أبو كدينة عن ليث عن مجاهد قال: لا تصبحن صاحبًا لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له.

"وبه"قال أخبرنا عبد الرحمن، قال أخبرنا عبد الله، قال حدثنا محمد بن سعد، قال حدثنا أبو الربيع الزهري، قال حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم.

"وبه"قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شبطا المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوفي، قال حدثنا عسل قال أخبرنا محمد بن الحارث بن جبير، قال كتب إلي أحمد بن المعدل أبي راسب: صحبتك في الله يا أحمدكما صحب الفرقد الفرقد

وهمك في الخير إذ لا يزاليراع بك المترف المفسد

فلما تباعدت بالصالحينوأنكرك الفقه والمسجد

دعوتك دعوة مستنهضألا تذكر الموت يا أحمد

ألا تستعد بزاد التقىوأنت بهم الردى تقصد

ألا تستجيب لداعي النهيألا تستعد ألا ترشد

فكتبت إليه: رفدت أخاك وأنجدتهولا زلت مسترفدًا ينجد

وناديتني حين نادى المشيبكأن كان بينكما موعد

فرعت فؤادي وأنبهتهكما راع ذو الغرة الأسود

وأعليت صوتك مستنهضًا"ألا تذكر الموت يا أحمد"

فلله قلب رأى حلمهوجاوزه جهله المفسد

تردد في غفلة سادرًاوباب المنية لي مرصد

وأوصيك لا تك مثل امرئيقول ويدعو ولا يسعد

حثثت على الخير فاعمل بهولا تلف يومًا به تقعد

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين بقراءتي عليه، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن، قال حدثنا زكريا، قال حدثنا الأصمعي، قال حدثنا العلاء بن جرير عن أبيه، قال قال الأحنف بن قيس: الإنصاف ينبت المودة، ومع كرم العشرة تطول المودة. وقال الأحنف: ثلاث خصال تجتلب بهن المحبة: الإنصاف في المعاشرة، والمواساة في الشدة، والانطواء على المودة.

"وبه"قال أنشدنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، قال أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البصري بالري في المحرم سنة ثمانين وثلاثمائة، قال أنشدنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الجابري، قال أنشدنا عبد الله بن المعتز: لكل تآلف وقت وجدوأيام تمر به تعد

وما لعصابة وجميع شملمن الحدثان والتفريق يد

فلا تركن إلى جلد تراهفما يبقى على الحدثان جلد

رأيت الدهر يا بن أخي قديمًايغادره الجماعة وهو فرد

إذا أخطت مناياه أناسًافصافي جميعهم نأي وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت