فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 271

ورقدت ملء العين في فرش القلاوشربت من ماء الفرات زلالا

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا محمد بن أحمد بن معدان، قال حدثنا معاوية بن صالح، قال حدثني صالح بن سليمان قال: كان يقال في بعض كتب الأدب: من استطال على الإخوان فلا يثقن منهم بالصفاء.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بقراءتي عليه، قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم، وقال سمعت أبا سعيد بن رميح يقول، سمعت محمد بن معن بن السميدع الضبي يقول، سمعت علي بن حجر ينشد: النصح من رخصه في الناس مجانوالغش غال له في الناس أثمان

والعدل بور وأهل الجور قد كثرواوللظلوم على المظلوم أعوان

تحاسد الناس والبغضاء ظاهرةوالناس في غير ذات الله إخوان

والعلم فاش وقل العاملون بهوالعاملون لغير الله قران

"وبه"إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكنى أسعده الله تعالى، قال أخبرنا القاضي أبو منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني إجازة، قال حدثنا والدي قراءة، قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن المخارق، عن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن المتحابين في الله تعالى على عمد من ياقوت تضيء وجوههم لأهل الجنة كما يضيء الكوكب في الليلة الظلماء".

"وبه"إلى السيد، قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، قال حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا بن مسعود: قلت لبيك ثلاثًا، قال تدري أي عرا الإيمان أوثق? قلت: الله ورسوله أعلم، قال الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله، ثم قال: يا بن مسعود: قلت لبيك يا رسول الله، قال: أي المؤمنين أفضل? قلت الله ورسوله أعلم، قال إذا اختلفوا -وشبك بين أصابعه- أبصرهم بالحق وإن كان في علمه تقصير، وإن كان يزحف زحفًا، ثم قال يا بن مسعود: هل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق: فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى، فأخذت فقتلت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت بالله، ثم قامت طائفة أخرى لم تكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت وهم الذين ذكر الله تعالى"ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله، إلى قوله"وكثير منهم فاسقون"وفرقة منهم آمنت وهم الذي آمنوا بي وصدقوني وهم الذي رعوها حق رعايتها، وكثير منهم فاسقون، وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يصدقوني ولم يرعوها حق رعايتها وهم الذين فسقهم الله"."

"وبه"قال أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن طلحة بنإبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في قصره بالطريفي الكبير، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الحاركي، قال حدثنا أبو العباس محمد بن حبان المازني، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا خالد، قال حدثنا حنظلة السدوسي عن أنس قال: قيل يا رسول الله أينحني أحدنا لأخيه إذا لقيه? قال: لا، قال فليزمه ويقبله? قال لا، قال: فيناوله يده? قال: نعم إن شاء"."

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا عبدان بن أحمد، قال حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا يزيد بن عبد الرحمن قال، سمعت ثورًا يحدث عن سعيد بن المسيب: أنه لقيه أبو هريرة فسلم عليه فأخذ بيده، قال أبو هريرة تدري لم أخذت بيدك? قال لا، قال لقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيدي ثم قال:"ما التقى مسلمان فسلم أحدهما على صاحبه ثم أخذ بيد الآخر إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا محمد بن خالد الراسي، قال حدثنا مهلب بن العلاء، قال حدثنا شعيب بن بيان الصفار، قال حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي غالب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إذا تصافح المسلمان لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا ابن أبي عاصم، قال حدثنا ابن كاسب، قال حدثنا إسحق بن إبراهيم عن صفوان بن سليم عن إبراهيم بن عبيدة بن رفاعة بن عبد الرحيم بن أبي ليلى، عن حذيفة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا لقي المؤمن المؤمن فقبض أحدهما على يد صاحبه، تناثرت الخطايا منهما كما تتناثر ورق الشجر".

"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه بالكوفة، قال أخبرنا الحسين بن محمد قراءة عليه، قال أخبرنا عبد العزيز، قال حدثني منصور، قال حدثني عبد الله بن محمد البلوي، قال حدثني عمارة بن زيد، قال حدثني سهل بن أبي العلاء القسطلاني، قال قال الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي عليهما السلام: خليل لك في الله تخاله خير لك من مال تكنزه، وكلمة بالحق تقولها في الله يكتب لك بها طاعة الله فلا تجهل من الحق، ولا تنس نصيبك من الجنة، فإن الله دعا عباده إلى الجنة واشترى منهم نفوسهم، فمن باع نفسه بدون الثمن الذي رضي الله له خسرها، فالله الله عباد الله، فما أقرب ما تدعون به، وما أبعد ما تؤملون، وتباعدوا إلى الله من ظول الأمل ترونه قرب الأجل، فإنه من قتل في سبيل الله كان عند الله حيًا مرزوقًا، وكتبه الله شهيدًا صديقًا، إنما يدعوكم إلى الفوز العظيم، والنعيم المقيم"."

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قال حدثنا أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الجهضم الكاتب، قراءة عليه في المحرم سنة خمس وسبعين، قال حدثنا محمد بن جرير، قال حدثنا يونس، قال حدثنا بن وهب، قال أخبرني معاوية -يعني ابن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن معاذ بن جبل قال: إذا أحببت أخاك فلا تماره ولا تشاره ولا تسأل عنه، فعسى أن توافق له عدوًا فيخبرك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه.

"وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن محمد الزهري في شهر رمضان سنة إحدى وسبعين، قال حدثنا أبو الطيب السمسار، قال سمعت لولو القصار يقول، سمعت بشر بن الحارث يقول -وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت