فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 271

قالوا نعم يا رسول الله، قال: الذي يسأل بالله ولا يعطي- كأنما سمعناه عن ابن المقري. ومات في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وذلك قبل مولدي بإحدى وثلاثين سنة.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حبان، قال حدثنا أبو صالح محمد بن يعقوب يعني الوراق، قال حدثنا الحسن بن عطاء بقلب سادويه، قال حدثنا أبو بكر بن بكار، قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق السبيعي، قال حدثنا هلال بن حباب عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو، قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال: كيف إذا رأيت الناس قد مرحت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- فقمت إليه، فقلت ما أفعل يا رسول الله جعلني الله فداءك? قال: الزم بيتك، وعليك بشأنك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك وذر العامة"."

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم هذا وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد بن حبان -وهو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا محمد بن يحيى، قال حدثنا إبراهيم بن أرومة، قال سمعت عباس بن عبد العظيم يقول، حدثنا بكر بن محمد قال، قلت لداود الطائي: دلني على رجل أجلس إليه، فقال: تلك ضالة لا توجد.

"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي، قال حدثنا منصور بن جعفر بن ملاعب، قال حدثنا عبيد الله بن محمد النحوي، قال حدثنا ابن منبه، قال حدثنا أبو حاتم عن العتبي، قال لما لزم خالد بن يزيد بيته، قيل له تركت مجالسة الناس وقد عرفت فضلها ولزمت بيتك? فقال: وهل بقي إلا حاسد على نعمة أو شامت بنكبة.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن أحمد بن عثمان بن شاهين بقراءتي عليه، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عبيد الله -يعني ابن عبد الرحمن، قال حدثنا زكريا، قال حدثنا الأصمعي، قال حدثنا سفيان، قال قال عمرو بن العاس: لا أمل جليس ما فهم عني وإنما الملال لدناءة الرجال.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز الأزجي، قال أخبرنا محمد بن المفيد الجرجرائي، قال حدثنا خالد بن محمد بن خالد الجيلي، قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن مردويه سمعته يقول، سمعت الفضيل بن عياض يقول: إن الزمان فسد أهله، فرحم الله من لزم بيته وتخلى بربه، وبكى على خطأته.

"وبه"قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ إملاء، قال أنشدني ابن عمر عثمان بن سعيد بن عثمان الأسدي، قال أنشدني أبو بكر رويح الدمشقي لنفسه: أنست بوحدتي وقصدت بربيفدام العز لي ونما السرور

ولست بقائل ما دمت حيًاأسار الجيش أم ركب الأمير

متى تقنع تعش ملكًا عزيزًايذل لعزك الملك الفخور

"وبه"قال أنشدنا أبو علي محمد بن وشاح بن عبد الله الكاتب، قال أنشدني أبو الحسن علي بن محمد البصري لنفسه، وأنشدني أبو الحسن علي بن الحسن السمساني، قال أنشدني علي بن أحمد بن الحسن النعيمي، قال أنشدني الحسين بن أحمد بن المغلس لنفسه: أنست بوحدتي حتى لو أنيرأيت الأنس لاستوحشت منه

ولم تدع التجارب لي صديقًاأميل عليه إلا ملت عنه

الحديث الخامس والعشرين

ذم الاقتصار على الدنيا وجمع المال

وما يتصل بذلك

"وبالإسناد"المقدم إلى القاضي الأجل قطب الدين أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله تعالى، قال أخبرنا القاضي الإمام أبو منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني قراءة عليه، قال حدثنا والدي بقراءتي علينا، قال حدثنا السيد الإمام رحمه الله تعالى، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه بها، قال حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن شيبة إملاء بالبصرة سنة سبع وستين، قال حدثنا أبو خليفة، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا هشام، قال حدثنا حماد عن زيد بن وهب عن أبي ذر رحمه الله تعالى قال: انطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بقيع الغرقد فانطلقت معه، فقال يا أبا ذر: فقال لبيك وسعديك يا نبي الله إنا فداؤك، قال المكتوون هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا عن يمينه شماله ثم عرض لنا أحد، فقال يا أبا ذر: وما يسرني أنه لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ذهبًا يمشي معهم دينار أو مثقال، قلت الله ورسول أعلم فذكر الحديث.

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا محمد بن خالد الراسي، قال حدثنا مهلب بن العلاء، قال حدثنا شعيب بن بيان الصفار، قال حدثنا عمران القطان، عن قتادة عن الحسن عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"الفقر أزيد على المؤمن من العذار الحسن على خد الفرس".

"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزار قراءة عليه، قال حدثني أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل البجلي، قال حدثنا ابن أبي عمر، قال حدثنا سفيان عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"قمت على باب الجنة فرأيت أكثر أهلها المساكين، ورأيت أصحاب الجسد محبوسين إلا أصحاب النار فإنهم أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فرأيت أكثر أهلها النساء".

"وبه"قال أخبرنا محمد بن عبد العزيز السكسكي ومحمد بن محمد بن عثمان البندار، قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قال حدثنا أبو عاصم، قال أخبرني ابن جريح، قال أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لو أن لابن آدم واديين من ذهب لابتغى لهما ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن القاسم بن سوار، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب، قال حدثنا عبد الله بن مطيع، قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في وجعه الذي مات منه:"ما فعلت الذهب? قلت: هاهي عندي يا رسول الله، قال: ائتني بها وهي بين السبعة والخمسة، فجعلها في كفه ثم قال: ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده? أنفقيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت