فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 271

لم تقرأ معهن بفاتحة القرآن، وإن فاتحة القرآن لتجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة القرآن جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى فضلت فاتحة القرآن على القرآن سبع مرات.

سورة البقرة"وبه"قال أخبرنا إبراهيم، قال أخبرنا محمد بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن علي، قال أخبرنا إسماعيل قال حدثنا يوسف بن عطية، عن عبد الله بن عون عن نافع عن ابن عمر قال: لا يقول أحدكم سورة البقرة وليقل السورة التي تذكر فيها البقرة.

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم، قال أخبرنا محمد بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن علي، قال أخبرنا إسماعيل قال أخبرنا يوسف عن هارون بن كثير، قال حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب قال: من قرأ سورة البقرة فضل الله ورحمته عليه، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"يا أبي، مر من قبلك من المسلمين يتعلموا السورة التي تذكر فيها البقرة، وإن تعلمه بركة وتركه جسرة ولا تستطيعها البطلة، قال: قلت يا رسول الله ما البطلة: قال السحرة".

سورة آل عمران"وبه"قال أخبرنا إبراهيم، قال أخبرنا محمد بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن علي، قال أخبرنا إسماعيل قال أخبرنا يوسف بن عون عن نافع عن ابن عمر قال: لا يقول أحدكم سورة آل عمران ولكن ليقل السورة التي تذكر فيها آل عمران، ومن قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران أعطي بكل آية منها أمانًا على جسر جهنم، ومن قرأ سورة النساء أعطي من الأجر كما تصدق على كل من ورث ميراثًا وأعطي من الأجر بعدد من اشترى محررًا، وبرئ من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم، ومن قرأ سورة المائدة أعطي من الأجر عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني

يتنفس في دار الدنيا.

سورة الأنعام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"نزلت علي سورة الأنعام جملة إلا واحدة شيعها سبعون ألف ملك، لهم زجل بالتسبيح والحميد. ومن قرأ سورة الأنعام صلى عليه واستغفر له أولئك السبعون ألف ملك بعدد كل آية من سورة الأنعام يومًا وليلة، ومن قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس سترًا، وكان آدم شفيعًا له يوم القيامة، ومن قرأ الأنفال وبراءة فأنا له شفيع يوم القيامة، وشاهد أنه برئ من النفاق وأعطي عشر حسنات بعدد كل منافق، وكان العرش وحملته يستغفرون له أيام حياته في الدنيا. ومن قرأ سورة يونس أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من كذب بيونس وصدق، وبعدد من غرق مع فرعون، ومن قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق نوحًا وكذب نوحًا وهودًا وصالحًا وشعيبًا وإبراهيم وموسى عليهم السلام، وكان عند الله يوم القيامة من الشهداء".

سورة يوسف وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"علموا أرقاءكم سورة يوسف فإنه أيما مسلم تعلم سورة يوسف فتلاها وعلمها أهله وما ملكت يمينه هون الله عليه سكرات الموت، وأعطاه القوة ألا يحسد مسلمًا".

ومن قرأ سورة الرعد كان له من الأجر بوزن كل سحاب مضيء وكل سحاب يكون عشر حسنات ويبعث يوم القيامة من الموفين بعهد الله. ومن قرأ سورة إبراهيم أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام ومن لم يعبدها. ومن قرأ سورة الحجر كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين والأنصار والمستهزئين بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن قرأ سورة النحل لم يحاسبه الله يوم القيامة بما أنعم الله عليه في دار الدنيا فإن مات من يوم تلاها أو ليلة تلاها كان له من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية. ومن قرأ سورة بني إسرائيل فرق قلبه عند ذكر الوالدين كان له قنطار في الجنة، والقنطار ألف أوقية ومائتا أوقية، والأوقية خير من الدنيا وما فيها.

سورة الكهف"وبه"قال أخبرنا إبراهيم، قال أخبرنا محمد بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن علي، قال حدثنا

إسماعيل، قال أخبرنا يوسف عن شيبان، قال حدثني مسلمة بن مالك، عن أبي عتبة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له من الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، وأعطي نورًا يبلغ إلى السماء ووقى فتنة الدجال. ومن قرأ خمس آيات من آخر سورة الكهف حين يأخذ مضجعه من فراشه تحفظه ويبعثه الله عز وجل أي الليل شاء".

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم، قال أخبرنا محمد بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن علي، قال حدثنا إسماعيل قال، حدثنا يوسف، عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة تكون فإن خرج الدجال في تلك الثمانية الأيام عصمه الله من فتنة الدجال، ومن قرأ عند مضجعه: قل إنما أنا بشر مثلكم إلى آخرها كان له نور يتلألأ إلى مكة، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقول من مضجعه، وإن كان مضجعه بمكة كان له نور يتلألأ إلى البيت المعمور، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ".

ومن قرأ سورة مريم أعطي عشر حسنات بعدد من كذب زكريا وصدق به ويحيى ومريم وعيسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وهارون وإسماعيل وإدريس، وبعدد من دعا لله ولدًا، لا إله إلا الله، وبعدد من لم يدع لله ولدًا. ومن قرأ سورة طه أعطاه الله ثواب المهاجرين، ومن قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حسابًا يسيرًا، وصافحه وسلم عليه كل من ذكر اسمه فيها، ومن قرأ سورة الحج أعطي من الأجر بعدد من حج واعتمر فيما مضى وفيما بقي، ومن قرأ سورة المؤمنين بشرته الملائكة بروح وريحان وما تقر عينه عند نزول الموت.

ومن قرأ سورة النور كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل مؤمن ومؤمنة. ومن قرأ سورة الفرقان بعث يوم القيامة وهو موقن بأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأدخل الجنة بغير حساب.

ومن قرأ سورة الشعراء كان له من الحسنات بعد من صدق موسى وكذب به وإبراهيم ونوحًا وهودًا وصالحًا ولوطًا وشعيبًا، وبعدد من دعا لله ولدًا، ومن لم يدع لله ولدًا، وبعدد من صدق عيسى وكذب به.

ومن قرأ سورة طس كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من كذب موسى وسليمان وصدقه وصالحًا ولوطًا، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله. ومن قرأ سورة القصص كان له

من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق موسى وكذب، ولم يبق ملك في السموات والأرض إلا شهد له أنه كان صادقًا بكل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون.

ومن قرأ سورة العنكبوت كان له بعدد المؤمنين والمنافقين، ومن قرأ سورة الروم كان له من الأجر عشر حسنات، وأدرك ما ضيع يومه وليلته، ومن قرأ سورة لقمان كان له يوم القيامة رفيقًا وأعطي من الحسنات عشرًا عشرًا، بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر. ومن قرأ السجدة أعطي من الأجر كأنما أحيا ليلة القدر. ومن قرأ الأحزاب وعلمها ما ملكت يمينه وأهله أعطي أمانًا من عذاب النار. ومن قرأ سبأ لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقًا ومصافحًا. ومن قرأ الملائكة دعته يوم القيامة ثمانية أبواب من أبواب الجنة يدخل من أيها شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت