فهرس الكتاب
الثوري، عن عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارقه ورتل كما كنت ترتل، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يحيى، قال حدثنا أبو مصعب، قال حدثنا عمرو بن طلحة الليثي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثًا وهم يسير، ثم استقبلهم يستقرئهم فجاء إنسان منهم فقال: ماذا معك من القرآن حتى أتى على أحدثهم سنًا، فقال له ما معك من القرآن؟ فقال كذا وكذا سورة البقرة، فقال اخرجوا وهذا عليكم أمير، فقالوا يا رسول الله: هو أحدث سنًا؟ فقال معه سورة البقرة، فقالوا: والله ما منعنا أن نأخذ من القرآن إلا خشينا أن لا نقوم به، فقال: إن مثل الذي يتعلمه ولا يقوم به كمثل جراب مملوء مسكًا مفتوح يفوح بالوادي، وذكر بقية الحديث، قال أنا اختصرته.
"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال حدثنا جبارة بن مغلس، قال حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن يحيى بن الحارث الدمشقي عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ عشر آيات في ليله لم يكتب من الغافلين. ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ مائتي آية كتب من الحافظين. ومن قرأ ستمائة آية كتب من الخاشعين."
ومن قرأ ثمانمائة آية كتب من المخبتين. ومن قرأ ألف آية أصبح له قنطار، والقنطار ألف
ومائتا أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض، أو قال مما طلعت عليه الشمس. ومن قرأ ألفي آية كان من الموحيين"."
"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قال أخبرنا أبو الحسن الرزاز الكندي الكوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، قال أخبرنا جعفر بن محمد الفيريابي، قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال حدثنا محمد بن شعيب، قال أخبرني معاوية عن أخيه أنه أخبره أنه سمع جده أبا سلام يقول، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"اقرأوا القرآن فإنه يوم القيامة شفيع لصاحبه".
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حيان، قال حدثنا إسحاق، قال حدثنا أحمد بن منيع في كتاب فضائل القرآن، قال حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال حدثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر".
"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا يعقوب بن إسحاق المجرمي، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا شعبة عن حصين عن هلال بن يسار عن الربيع بن خيثم، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن".
"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال حدثنا نوح بن عمرو بن جوي السكسكي الحمصي، قال حدثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد عن أبي أمامة، قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبريل عليه السلام وهو بتبوك، فقال يا محمد: اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزل جبريل عليه في سبعين ألفًا من الملائكة عليهم السلام، فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت، ووضع جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعن، حتى نظر إلى مكة والمدينة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجبريل والملائكة عليهم السلام، فلما فرغ قال يا جبريل: بم بلغ معاوية بن معاوية هذه المنزلة؟ قال بقراءته قل هو الله أحد قائمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا.
"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا محمد بن النضر الأزدي، قال
حدثنا معاوية بن عمرو، قال حدثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: من قرأ قل هو الله أحد فقد قرأ ثلث القرآن.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا ابن حيان، قال حدثنا ابن رستة، قال حدثنا بندار، قال حدثنا محمد وعبد الرحمن، قالا حدثنا شعبة عن بيان عن الشعبي عن فرطة قال: شيعنا عمر إلى مراز فانتهى إلى مكان يتوضأ فيه، فقال أتدرون لم شيعتكم، قالوا بحق الصحبة، قال إنكم ستأتون قومًا تهتز ألسنتهم بالقرآن كاهتزاز النخل فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا شريككم.
"وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال قرأت في كتاب أبي علي بن موسى، قال حدثنا عمر بن عبد العزيز، قال سمعت بشر بن الحارث يقول، حدثنا يحيى"هنا بياض بالأصل"سفيان الثوري عن حبيب بن أبي حمزة قال: إذا ختم الرجل القرآن"هنا بياض بالأصل"عمر بن عبد العزيز فحدثت به أبا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال لعل مخبئات سفيان.
الحديث الخامس
فضل النبي وفضل الصلاة عليه
صلى الله عليه وآله وسلم وما يتصل بذلك
"وبالإسناده"المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله تعالى، عن القاضي أبي منصور عبد الرحمن بن المظفر الحمدوني قراءة عليه، وهو يروي ذلك عن والده، قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسيني رحمهما الله تعالى، قال أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ومحمد بن محمد بن عثمان البندار واللفظ له بقراءتي على كل واحد منهما، قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قال حدثنا القعنبي، قال حدثنا سلمة بن داود، قال سمعت أنس بن مالك يقول: ارتقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فقال آمين، ثم ارتقى ثانية فقال آمين، ثم استوى فقال آمين، فقال أصحابه على ما أمنت يا رسول الله؟ فقال أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد: رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت آمين، ثم قال رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يغفر له، فقلت
آمين، ثم قال رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فقلت آمين.
"وبه"قال السيد أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن الحسني بقراءتي عليه بالكوفة، قال أخبرنا محمد بن علي بن الحكم قراءة عليه، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن الفرزدق الفزاري، قال حدثنا الحسن بن علي بن بربع، قال حدثنا عون بن سلام القرشي، قال حدثنا عنبسة بن سعيد عن الإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه عن علي عليهم السلام قال: لما نزلت هذه الآية:"إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"، جاء رجل فقال يا رسول الله: قد عرفنا السلام