فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا محمد بن غالب، قال حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال حدثنا ورقاء عن منصور عن سالم عن كعب بن مرة. قال سئل النبي
صلى الله عليه وآله وسلم: أي الليل أسمع؟ قال نصف الليل الآخر فصلاته مقبولة.
"وبه"قال أخبرنا محمد قال حدثنا محمد، قال حدثنا محمد بن إدريس النجيبي بمصر، قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال حدثنا عبد الله بن يوسف، قال حدثنا بن لهيعة، قال حدثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس، عن عبد ربه عن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صلاة الليل مثنى مثنى، تتشهد في كل ركعتين، ثم تضرع وتخشع وتمسكن وتقنع بيديك ترفعهما إلى ربك، تقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج".
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري، عن عبد الرزاق عن الثوري عن زبيدة عن مرة، قال قال عبد الله: إنك ما كنت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك، ومن يكثر قرع باب الملك يوشك أن يفتح له.
"وبه"قال أخبرنا محمد، قال أخبرنا سليمان، قال حدثنا الحضرمي، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شيبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن مسروق، قال قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم الداري لقد رأيته قام ليلة حتى أصبح أو كرب -يعني قرب- أن يصبح يقرأ آية من كتاب الله فيركع ويسجد ويبكي"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون".
"وبه"قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي، قال أخبرنا سهل بن عبد الله بن سهل الديباجي، قال حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب. قال حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال حدثنا الربيع بن عبد الرحمن السلمي -وكان قد أدرك الحسن وسمع منه، قال قال الحسن بن أبي الحسن البصري: صحبت أقوامًا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أطرافهم، تجري دموعهم على وجوههم، يناجون ربهم عز وجل في فكاك رقابهم، والله لهم كانوا فيما أحل الله أزهد منكم فيما حرم الله عليكم، ولهم كانوا لأن لا يتقبل منهم حسناتهم أخوف منكم أن لا تؤخذوا بسيئاتكم، فأصبحت والله أيها الأمير -يعني النضر بن عمرو بعيد هديك من هديهم، فأنكرها الأمير ونظر إليه، فقال الحسن: إن أخاك من صدقك وهو خير لك ممن كذبك وغرك، قال صدقت يا أبا سعيد، ولكن من الكلام ما يؤلم القلب ولا يرضي الرب.
صلى الله عليه وآله وسلم: أي الليل أسمع؟ قال نصف الليل الآخر فصلاته مقبولة.
"وبه"قال أخبرنا محمد قال حدثنا محمد، قال حدثنا محمد بن إدريس النجيبي بمصر، قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال حدثنا عبد الله بن يوسف، قال حدثنا بن لهيعة، قال حدثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس، عن عبد ربه عن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صلاة الليل مثنى مثنى، تتشهد في كل ركعتين، ثم تضرع وتخشع وتمسكن وتقنع بيديك ترفعهما إلى ربك، تقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج".
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري، عن عبد الرزاق عن الثوري عن زبيدة عن مرة، قال قال عبد الله: إنك ما كنت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك، ومن يكثر قرع باب الملك يوشك أن يفتح له.
"وبه"قال أخبرنا محمد، قال أخبرنا سليمان، قال حدثنا الحضرمي، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شيبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن مسروق، قال قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم الداري لقد رأيته قام ليلة حتى أصبح أو كرب -يعني قرب- أن يصبح يقرأ آية من كتاب الله فيركع ويسجد ويبكي"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون".
"وبه"قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي، قال أخبرنا سهل بن عبد الله بن سهل الديباجي، قال حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب. قال حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال حدثنا الربيع بن عبد الرحمن السلمي -وكان قد أدرك الحسن وسمع منه، قال قال الحسن بن أبي الحسن البصري: صحبت أقوامًا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أطرافهم، تجري دموعهم على وجوههم، يناجون ربهم عز وجل في فكاك رقابهم، والله لهم كانوا فيما أحل الله أزهد منكم فيما حرم الله عليكم، ولهم كانوا لأن لا يتقبل منهم حسناتهم أخوف منكم أن لا تؤخذوا بسيئاتكم، فأصبحت والله أيها الأمير -يعني النضر بن عمرو بعيد هديك من هديهم، فأنكرها الأمير ونظر إليه، فقال الحسن: إن أخاك من صدقك وهو خير لك ممن كذبك وغرك، قال صدقت يا أبا سعيد، ولكن من الكلام ما يؤلم القلب ولا يرضي الرب.
"وبه"قال أخبرنا المطهر بن محمد العبدي الخطيب بقراءتي عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عمر إملاء، قال حدثنا المنتصر بن نصر، قال حدثنا أنس بن خالد، قال حدثنا عبد الله بن داود، قال سمعته من أبي عامر الخزاز عن أبي المليح قال: كان لعبد الله بن عباس رضي الله عنه تشنيج بالليل.
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن أحمد بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال حدثنا جرير عن طلق بن معاوية جد حفص بن غياث قال: قدم رجل منا يقال له هند بن عوف من سفر، فمهدت له امرأته فراشًا فنام عليه، وكانت له ساعة من الليل يصليها فنام عنها، فلما أصبح حلف أن لا ينام على فراش أبدًا.
"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم الطوسي، قال حدثنا يوسف بن عيسى، قال حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال كنا نغازي مع عطاء الخراساني، فكان يجي الليل كله بصلاته، كان إذا ذهب من ثلثه أو نصفه نادى وهو في فسطاطه أيا إسماعيل يا عبد الرحمن بن يزيد ويا يزيد بن يزيد يا فلان بن فلان، قوموا فتوضئوا فصلوا صلاة هذا الليل، وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد، الوحي الوحي.
"وبه"قال سمعت محمد بن علي بن عبد الله أبا عبد الله الصوري الحافظ يقول، سمعت أبا عمرو وعثمان بن سعيد الأسدي يقول، سمعت أبا الخير النسائي يقول عليكم بالمحاريب والوقوف بين يدي الله عز وجل فإن الفوائد لم توجد إلا من المحاريب والوقوف بين يدي الله تعالى.
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قراءة عليه، قال حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخزومي، قال سمعت سري السقطي يقول، قال لي بشر بن الحارث، سمعت المعافى بن عمران يقول: عز المؤمن استغناؤه عن الناس وشرفه قيامه الليل.
"وبه"قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم الخزاز بقراءتي عليه، قال حدثنا إبراهيم بن محمد