فهرس الكتاب
شقيق عن بن عمران: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الليل، فقال بإصبعيه هكذا: مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل.
"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه، قال أخبرنا الحسين بن محمد، قال أخبرنا عبد العزيز، قال حدثني منصور بن نصر بن القاسم المكتب، قال حدثني أبو هاشم مساور بن لاحق مولى آل قيم، قال حدثني خالد بن صفوان، قال حدثني الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي، عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أذنب ذنبًا فذكره فأفزعه فقام في جوف الليل فصلى ما كتب الله له، ثم وضع جيهته على الأرض ثم قال: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، غفر الله له ما لم يكن مظلمة فيما بينه وبين عبد مؤمن فإن ذلك إلى المظلوم".
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وأبو الوليد الطيالسي، قالا حدثنا حزم بن أبي حزم القطيعي، قال أخبرنا الحسن أن عثمان بن أبي العاص تزوج امرأة من نساء عمر بن الخطاب، فقال والله ما نكحتها حين نكحتها رغبة في مال ولا ولد، ولكن أحببت أن تخبرني عن ليل عمر، فسألتها كيف كانت صلاة عمر بالليل؟ قالت: كان يصلي العتمة ثم يأمر أن نضع عند رأسه تورًا من ماء، ثم يغطيه ويتعار من الليل فيضع يده في الماء فيمسح بوجهه ويديه ثم يذكر الله ما شاء الله أن يذكر، ثم تعار مرارًا حتى يأتي على الساعة التي يقوم فيها لصلاته، فقال له ابن يزيد: من حدثك؟ فقال حدثني بنت عثمان بن أبي العاص، قال ثقة والله.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا الغرياني، قال حدثنا قتيبة بن سعيد، قال حدثنا أبو صفوان، عبد الملك بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن الشايب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه أن عبد الرحمن بن عبد القادر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من نام عن حزبه من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل".
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حيان، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس، قال حدثنا النضر بن هشام، قال حدثنا بكر -يعني ابن بكار، قال حدثنا قرة بن خالد عن عطية عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما من أحد إلا ضرب على صماخه بحرير معقد، فإن هو استيقظ وتوضأ حلت عقدة، وإن استيقظ وتوضأ انحلت عقدة أخرى، وإن قام فصلى انحلت العقد كلها، فإن هو استيقظ ولم يتوضأ ولم يصل أصبحت العقد كلهن كهيأتها وبال الشيطان في أذنه"."
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن قادويه قراءة عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا أحمد بن روح -قال سألت راهبًا قلت: بما يستعين العبد على قيام الليل؟ قال بذكر طول الوقوف بين يدي خالقه في يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون، ثم بكى، فقلت له مم بكيت؟ قال ذكرت ذلتي وغربتي وضعف بدني وما قد حملت على ظهري من أوزاري، والله ما أقوى على حمل بردعتي هذه فكيف أحمل أوزارًا كثيرة على ظهري، وأريد أن أقف أعوامًا لا أدري كم عدتها، وأجوع جوعًا لا أدري كم مدته، وأعطش عطشًا لا أدري كم غايته، والله المستعان.
"وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، قال حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال حدثني أبو جعفر محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة، قال حدثني أحمد بن الهيثم العسكري، قال سمعت بشر بن موسى يقول، سمعت أبا عبد القاسم بن سلام بن مسكين يقول: إذا كان لك حاجة إلى الله عز وجل فقم في هذا الليل فتوضأ للصلاة وقف بين يديه ولا تبالي إن لم تصل ولم تقم، فإنه جل وعز يطلع فيراك فيقول ما حاجة هذا
المسكين فيقضيها.
"وبه"قال أخبرنا البرمكي، قال حدثنا الزهري، قال سمعت أبي يقول: سمعت مغيرة يقول: بلغني عن بشر بن الحارث أنه قال: إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل.
"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه، قال أخبرني أبي رضي الله عنه، قال حدثنا محمد بن محمد بن الحسن الطحان، قال حدثنا زيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن يحيى، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سلام، قال حدثنا أحمد بن سنبك، قال حدثنا أبو معمر، قال قلت لمحمد بن خالد كيف زيد في قلوب أهل العراق؟ قال: لا أحدثك عن أهل العراق، ولكن أحدثك عن الياتكي، قال صحبت زيد ابن علي عليهما السلام فكان يصلي الليل كله وذكر الحديث بطوله.
الحديث الحادي عشر
الدعاء والرغبة إلى الله سبحانه
والفزع عند النوائب وما يتصل بذلك
"وبالإسناد"المتقدم قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسين الحسني رحمه الله تعالى في يوم الخميس خامس جمادى الأولى سنة ست وسبعين إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق السلولي أبو جنادة، عن محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي عن آبائه عليهم السلام، الأواه: الذي يتضرع في دعائه.
"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، الأواه: الدعاء.
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا علي بن عبد العزيز، قال حدثنا عازم، قال حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم عن زر قال: سئل ابن مسعود عن الأواه فقال: هو الدعاء.
"وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي المؤدب بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال حدثنا أبو مسلم، قال حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن الحجاج -وهو ابن أبي عثمان الصواف، عن يحيى عن ابن كثير عن محمد بن علي بن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم".