فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 34

مقدمة الكتاب

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا , ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران: 102) .

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1) .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِح لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهْ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب: 70 , 71) .

أما بعد .. فأن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد ..

هذه الرسالة تحتوي علي"100 نصيحة"في الدين والدنيا لتكون خير عون للشباب المتعطش لمعرفة دينه وهي مؤيدة بالدليل الشرعي من القران أو السنة الصحيحة أو بهما معا ليطمئن شبابنا للحق وهو أحق أن يتبع.

وشباب اليوم للأسف الشديد إلا من رحم ربي يعاني أمية دينية وفقر ثقافي كان له عواقب وخيمة في سلوكه العام وخروجه عن حدود الله ,وساهم في تشجيعه لهذا الخروج المشين خطباء الفتنة من أحفاد أبو جهل وعبد الله بن أبي بن سلول الذين لا يفترون علي إضلال الشباب من الجنسيين ويدعونهم لاعتناق أفكار شاذة تطردهم من رحمة الله وربما القول والعمل بها تخرجهم من الإسلام بالكلية- والعياذ بالله- بحجة إن العصر عصرهم.

حتي أصبح شباب الإسلام اليوم الذين يمهدونهم لحمل الأمانة والمسئولية قنبلة موقوتة علي وشك الانفجار أن لم يحسن توجيهم لمعرفة دينهم بعيدا عن أهل الدنيا ومشاهير الفن والغناء وقلننا من فساد الإعلام المرئي والمقروء , وفصلنا بين الجنسيين في جامعتنا ومدارسنا لمنع التحرش وفرضنا عليهم الحشمة والوقار ,وبينا لهم الصالح من الطالح بلا خداع أو تدليس وكرمنا علماء الأمة والدعاة المخلصين ليقتدوا بهم بعيدا عن أهل الأهواء والبدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت