بسم الله الرحمن الرحيم
(إذا رجعت للبيت كسرت أشرطة راشد الماجد)
هذه العبارة سمعتها خلفي وأنا أغادر القاعة التي استضافت الأخت:مريم الفنانة .... شمايل سابقأ ..
كانت الدعوة موجهة للبنات ... كي يستمعوا إلى تجربة الفنانة شمايل .. وقصتها مع العودة والتوبة .... ضمت القاعة .... 500 بنت تقريبأ .... وتمنت الداعية التي استضافت الأخت مريم .. أن يستمر هذا الحضور وهذا التدفق ...
إنه لمن الرائع أن نلتقي بشخص قد ذاق طعم الحياتين ... حياة الحق بعد حياة الباطل
وأن نرى شخصًا يودع مختارًا جانبًا منه .. ... وشيئًا من سقطات ماضيه
وما أجمل أن تعود الفطرة إلى شمايل .. فتعود شمايل .. إلى مريم
والذي شاهد شمايل ... لا يصدق انها هي ذاتها مريم التي أمامي الآن
قد يتبادر إلى أذهانكم ما تبادر إلى ذهني أنا .. لقد تخيلت أن أشاهد ها ... شاحبة .. تلف الطرحة على شعرها .. تلبس الثياب البسيطة .. ولا تتزين بالحلي ,وووو
ولكني رأيت ما تمنيت
لقد بدت بكامل زينتها .... وأناقتها
.. والأجمل من هذا كله ... الفكر والمنطق اللذين تحدثت بهما ... بأسلوب سلس قريب من النفس والواقع ... وأفضل ما فيه ... انه تمخض عن تجربة صادقة ...
لنبدأ في الاستماع إلى شمايل ... أقصد مريم ...
(( بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اهدني لأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت ... واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ..
اللهم آت نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها ... وبعد ..
أنا جايه مستمعة ... بأكثر مما أنا متكلمة
حالي حالكم .... بأقول تعليق وكلمة بسيطة
أنا ولله الحمد سبقتكم بالبداية .. ارتكازأ على الآيه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
ارتكزت على هذي الآيه ... طول عمرنا نسمعها .... حتى اللي ما يعرف القرآن ولا عمره قراه يعرف ها الآيه ...