لذلك فواجب على كل مسلم أن يعرف ولو الشيء اليسير عن أولئك اليهود الصهاينة المجرمين وواجب على كل داع إلى الله عزّ وجلّ أن يبصرّ المسلمين بحقيقتهم, ولعلّ الله يوفّقني في الحديث عبر هذه الكلمات الموجزة عن الصراع الإسلامي اليهودي مستعينًا بكتاب الله ثمّ سنّة وسيرة رسول الله ومعتمدًا على آراء أساتذتي العلماء الأفاضل, ومستعينًا بفكر كل مسلم ومسلمة ذلك الفكر الحر الذي لا يعقّد الأمور فيوصف بالتنطع , ولا يميع الأمور فيوصف بالاستهتار, ومهتديًا بهدي المقاومين المجاهدين ومجتهدًا بما وفقني الله.
و أتمنى من الله عزّ وجلّ فاطر السموات والأرض أن يطلق لساني فأنطق بفضله بالحكمة و كاشفًا عن بصيرتي فأرى الحق حقًّا وأتّبعه إن شاء الله وأرى الباطل باطلًا وأتجنّبه إن شاء الله , والله على كل شيء قدير ولن يخيّب الله رجلًا يدعو إليه والله على كل شيء قدير وصلي اللّهم على محمد وآله وسلم.
أولًا: من هم الإسرائيليون أو العبرانيون أو اليهود ومن أين أتت هذه الأسماء ؟
إن من أشهر أسماء بني إسرائيل العبريون والإسرائيليون ويهود واليهود و سبب تسميتهم بالعبريين؟
أ- هناك آراء كثيرة في سبب تسميتهم بالعبريين أو العبرانيين هذه الآراء هي ( المصدربنو إسرائيل في الكتاب والسنة لفضيلة الإمام د/ محمد سيد طنطاوي) .
الرأي الأول: نسبة إلى إبراهيم نفسه لأنه عبر نهر الفرات وأنهارا أخرى.
الرأي الثاني: نسبة إلى عِبْر وهو الجد الخامس لإبراهيم عليه السلام.
الرأي الثالث: إن تسميتهم بالعبريين ليس سببها حادثة بعينها أو شخصًا بعينه وإنما سببها معيشتهم في الصحراء وعبورهم للرعي فمعنى كلمة عبر إنّها مشتقة من الفعل الثلاثي عبر بمعنى قطع مرحلة من الطريق أو عبر الوادي أو النهر أو عبر السبيل.