نجاة الأنفس من جحيم الهوى واتباعه...
ولنحلق قليلًا مع الدكتور فاروق العمر في سماء مقاله"مصير أهل الفن"الذي ذكر فيه صورًا لمصير كثير من الفنانين من الذين فاقت شهرتهم الآفاق ووصلت ثرواتهم إلى مالا يعد أو يحصى من الأموال ولكن الأمور حقًا بخواتيمها ....
فهنا"الممثل المصري المعروف"
"إسماعيل ياسين"
الذي أضحك الملايين بأدوراه الهزلية لم يخرج من الدنيا إلا بثمن كفنه الذي كفن به ومات مفلسًا فقيرًا ترك لابنه من بعده ديونًا مالية كبيرة يصعب سدادها إلا بعد سنوات طوال.
والممثل"أمين الهنيدي"
المسرحي المعروف والذي مات في المستشفى بعد مرض عضال لم يستطع أهله استخراج جثته لأن ذويه لم يدفعوا مصاريف علاجه والتي قدرت بـ"2000"جنيه فقط .
"عبد السلام النابلسي"
الذي أرسله والده إلى مصر للدراسة في الأزهر الشريف ولكنه اتجه للفن وأهله حتى أصبح مشهورًا فيه ولكنه أيضًا مات فقيرًا ونسيه الذين أحبوه وصفقوا له.
"نهاد قلعي"
الممثل السوري المعروف رفيق"دريد لحام"الملقب بـ"غوار الطوشي"هذا الممثل المعروف قد ضرب على رأسه بعصى أصابته بالشلل وقضى بقية عمره طريح الفراش هجره أصدقائه ورفقاء دربه ومات فقيرًا معدمًا بعد أن باع كل شيء يملكه ليعالج نفسه من مرض الشلل .
"حسن الإمام"
هذا المخرج السينمائي المعروف لقي نفس المصير الذي لاقاه نهاد قلعي فلقد باع كل ما يمتلكه حتى اضطر لبيع ساعة يده ليشتري بها لقمة تسد رمقه وجوعه ثم مات بشكل بائس بعد أن كان ثريًا يجمع الملايين في كل عمل من أعماله.
"ليلى مراد"
الفنانة المعروفة ماتت فقيرة معدمة بعد أن فقدت شبابها وجمالها وشهرتها وعاشت في ضنك من العيش شديد وحيدة حتى وافتها المنية في شقتها في القاهرة.
"عقيلة راتب"
التي أصيبت بالعمى وفقدت كل أموالها التي كانت تملك وأقعدها المرض والعمى في منزلها حتى وافاها الأجل وهي على هذه الحال البائسة.