فلا مالٌ باقي .... ولا دنيا خالدة .... إنها الحقيقة ولا سواها انه الواقع إنها سنة الله في الأرض فكلنا راحل لا محالة إن لم يكن اليوم فغدًا ....
أيامٌ وتنصرم فما أقرب الأجل وما أقل الزاد ....
أخي الفنان أختي الفنانة إنها ليست كلمات تكتب يراد بها عرض زائل أو يراد بها ثمن ومكافئة بل هي كلمات تخرج من القلب لتلامس القلب هي كلمات حب تخشى على تلك الوجوه من النار وتحب لها التقلب في جنات النعيم والعودة الصادقة إلى رحاب الله عز وجل ....
فما أجمله من طريق وما أروعها من عودة إلى الله ... لا إلى بشر يتجهمنا ولا يرى فينا إلا هذه الشهرة وهذا المال وهذا الصيت ثم لا يلبث حتى ينسانا كما نسي غيرنا وتدور الأيام علينا كما يدور الرحى ....
طريق الله عز وجل ....
هذا الطريق الذي هو طريقين طريق دنيوي فيه السعادة وراحة البال والاطمئنان وطريق الآخرة الذي فيه روحٌ وريحان ورب راضٍ غير غضبان فيا لها من حياة عظيمة لا نبتغي سواها ولا نعيش إلا لها ....
ولنودع ذلك الطريق المظلم"المحاط بأضواء بشرية كاذبة"المليء بالسوداوية القاتمة حاضرًا وماضيًا ومستقبلًا ....
فلنودع بحق ذلك الطريق ولنسد ذلك الدرب ونردمه بأيدينا
"ذاك طريق الفن"
ولنقبل بصدق وعزيمة قوية ولنضيء دروبنا بمشكاة الإيمان ونور الإسلام الحق فهو طريق النجاة ولا غير وهو النبراس الذي ينير لنا دروب الحياتين الدنيوية والأخروية فاقبلوا نحوه إني مشفقه عليكم ومحبة لكم ما أحبه لنفسي
"رضى الله والجنة"
أختكم رحيل