فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 39

رأسها إلى قدميها ينبغى أن يكون الجلباب أو العباءة التى تُلبس هذا اللباس ساترا من الرأس إلى القدمين لايظهر جلد ولا يظهر ظفر ولا يظهر شعر وهذا المعنى قرره ربنا جل وعلا في ثلاث آيات من القرآن ووضحته لنا سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وهو الذى كان عليه عمل سلفنا الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين

أما آيات القرآن الآية الأولى في هذا الأمر في موضوع حجاب المرأة وهو كون الجلباب والعباءة كون كل منهما ساترا لجميع بدن المرأة قرره الله جل وعلا في ثلاث آيات:

الآية الأولى في سورة الأحزاب وهى آخر ما نزل في أمر الحجاب يقول الله جل وعلا فيها {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما} [الأحزاب/59]

ثبت عن ابن عباس وعن ابن مسعود رضى الله عنهما وهما من الصحابة وعن عَبيدة السلمانى تلميذ على بن طالب رضى الله عنهم أجمعين وعبيدة من التابعين أنهم قالوا في هذه الآية تأخذ المرأة جلبابها فتغطى به جميع بدنها ولا يبدو منه إلا عين واحدة لتبصر الطريق قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن أى أن يعرفن بالصفة فهذه صفة الطاهرات صفة المسلمات صفة الفاضلات لا أن يعرفن بالشخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت