فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 65

الفوائد:

1 -جواز الرهن، وهو جائز بالكتاب والسنة والإجماع.

قال تعالى: - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهانًا مقبوضة -.

ومن السنة حديث الباب.

وأجمع المسلمون على جوازه.

2 -جواز الرهن حضرًا وسفرًا، خلافًا لمن قال إنه جائز في السفر فقط.

3 -الحكمة من الرهن: توثقة الدين بعين ليتمكن من استيفاء الدين.

مثال: في ذمتي لفلان مائة درهم، فأرهنته مسجلي.

فإذا كان الرهن أكثر من الدين فإنه يمكن استيفاء الدين من بعضها.

وإذا كان الدين أكثر من العين المرهونة فإنه يمكن استيفاء بعضه منها.

وإذا كان الدين بقدر العين (متساويان) فإنه يمكن استيفاؤه كله منها.

4 -جواز معاملة الكفار.

5 -يجوز الرهن في كل عين يجوز بيعها، فيجوز للإنسان أن يرهن كتابًا أو سيارة أو سائمة أو ثوبًا.

أما ما لا يجوز بيعه فلا يجوز رهنه، كالخمر وآلات الغنا.

6 -بيان ما كان عليه النبي - من التقلل من الدنيا.

7 -اختلف في الحكمة من اشتراء النبي - الطعام من اليهودي ورهنه عنده دون الصحابة:

فقيل: فعله لبيان جواز ذلك.

وقيل: لأنه لم يكن هناك طعام فاضل عن حاجة صاحبه إلا عنده.

وقيل: لأن الصحابة لا يأخذون رهنه - ولا يقبضون منه الثمن فعدل إلى معاملة اليهودي لئلا يضيق على أحد من أصحابه.

67 -وعنها قالت: (كان رسول الله - يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا) .

معاني الكلمات:

تتفطر: تتشقق. شكورًا: كثير الشكر معترفًا بالنعمة.

الفوائد:

1 -فضيلة قيام الليل.

2 -فضيلة طول القيام.

وقد قال: (أفضل الصلاة طول القنوت) .

وقد أثنى الله على من يقومون الليل ويطيلون:

قال تعالى: - تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون -.

وقال تعالى: - كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون -.

3 -كثرة اجتهاد النبي - في عبادة ربه.

4 -دليل على أن الشكر هو القيام بطاعة الله، وأن الإنسان كلما ازداد في طاعة الله فقد ازداد شكرًا لله، وليس الشكر بأن يقول الإنسان بلسانه: أشكر الله.

5 -أن النبي - غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهذا خاص به -.

وعليه: كل حديث فيه أن من فعل كذا وكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كلمة (تأخر) لا تصح، كما قال ابن القيم.

6 -يجب أن تكون النعمة سببًا لزيادة الشكر.

7 -أن أعلى وصف يتصف به الإنسان هو وصف العبودية، وكلما كان الإنسان أعبد لله كان أعظم منزلة عند الله.

8 -أن نساء النبي - أعلم الناس بحال النبي - فيما يفعله في بيته، ولذلك كان كبار الصحابة يأتون إلى نساء النبي يسألونهن كما كان يصنع في بيته.

68 -وعنها قالت: قال رسول الله: (الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت