فهرس الكتاب
ونحو ذلك, ولهذا يخشي من انتقالها من الحيوانات التي تم تحويرها إلي الإنسان عند مداواته بأجزائها, فضلا عن الخشية منحدوث طفرات جينية للإنسان عند تداويه بهذه الأجزاء, ولهذا فإنه ينبغي أخذ الحيطة عند استخدام أجزائها في المداواة, حتى لا يترتب عليه نقل العدوي من الحيوان إلي الإنسان, وإن كان الأولي أن تربي هذه الحيوانات المحورة في بيئة خاصة نقية, بعيدة عن الملوثات, سواء في الطعام أو الشراب أو الوسط الذي تعيش فيه.
5 -من المتفق عليه بين الفقهاء نجاسة أجزاء الخنزير وحرمة تناولها, للنصوص
الشرعية الواردة في ذلك, وإذا كانت جميع الحيوانات مما يباح تحويرها جينيا بضوابطه السابقة, فليس ثمة ما يمنع شرعا من جواز التداوي بأجزاء الخنزير المحور جينيا, وكذلك أجزاء الحيوانات غير مأكولة اللحم, إذا دعت إليه الضرورة وتوافرت شروطها.
6 -وأما الحيوانات المأكولة اللحم المحورة جينيا , فإنه يباح التداوي بأجزائها مطلقا , إذا كان التداوي بها مأمونا , وكان فيها نفع للمتداوي بها.