الصفحة 9 من 244

ففي المقدمة: تحدثت عن أهمية الموضوع وسبب اختياري له، والمنهج الذي اتبعت في بحثه، وأهم المشاكل التي واجهتني وخطة البحث بإجمال.

وأما في التمهيد: فقد تحدثت فيه عن تعريف الأدب في اللغة وفي الاصطلاح وضرورة الالتزام بالتأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاء في القرآَن الكريم والسنة النبوية الثابتة.

وفي البالب الأول: تحدثت فيه عن أسباب قيام الأمة بالأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذكرت فيه نسبه الطاهر وتربيته وأهم صفاته قبل النبوة وبعد النبوة ومواقفه من المشركين المعاندين لرسالته من احتمال الأذى وعدم خضوعه لمغرياتهم، وإكمال الدين على يديه.

وفي الباب الثاني: -وهو أهم الأبواب- فقد تحدثت فيه عن أنواع الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قسّمتها إلى ثلأثِة أنواع:

النوع الأول: الأدب القلبي -وهو ما كان محله القلب كالإيمان بنبوته- صلى الله عليه وسلم ومحبته.

النوع الثاني: الأدب القولي -وهو ما كان محله اللسان. مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

النوع الثالث: الأدب العملي -وهو ما كان محله الجوارح غير اللسان مثل اتباعه صلى الله عليه وسلم وتنفيذ أمره.

وفي الباب الثالث: -فقد تحدثت فيه عمّا ينافي التأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان يقصد فاعله التأدب بعينه عن جهل أو تأويل أو غير ذلك مثل الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم وشد الرحال إلى قبره صلى الله عليه وسلم دون مسجده وغيرها من البدع الأخرى التي تصحب ذلك أو تفعل في مسجده صلى الله عليه وسلم.

وفي الخاتمة: فقد ذكرت أهم النتائج التي توصلت إليها أثناء البحث.

ولا شك أنّ عملًا كهذا يتطلب جهدًا كبيرًا لإنجازه حتى يخرج إلى حيز الوجود في أكمل صورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت