الصفحة 140 من 410

""""""صفحة رقم 146""""""

وقال بعضهم: صارم الأحمق فليس له خير من الهجران . وقيل مكتوب في التوراة من اصطنع إلى أحمق معروفا فهي كخطيئة مكتوبة عليه . وقال سفيان الثوري هجران الأحمق قربة إلى الله تعالى . فمن ضرب المثل بحمقه وتغفله هبنقة واسمه يزيد وكان قد جعل في عنقه قلادة عظام وودع وقال أخشى أن أضيع من نفسي ففعلت ذلك لأعرفها فحولت أمه القلادة إلى عنق أخيه فلما أصبح ورآها قال يا أخي أنا أنت وضل له بعير فجعل يقول من وجده فهو له فقيل له فلم تنشده قال: لحلاوة الظفر . واختصمت بنو طفاوة وبنو راسب في رجل ادعى كل من الفريقين أنه منهم فقال هبنقة حكمه أن يلقى في الماء فإن طفا فهو من طفاوة وإن رسب فهو من راسب فقال الرجل إن كان الحكم هكذا فقد زهدت في الطائفتين .

ومنهم

أبو عيشان

وهو رجل من خزاعة كان يلي سدانة البيت فاجتمع مع قصي بن كلاب بالطائف على الشراب فلما سكر اشترى منه قصي ولاية سدانة البيت بزق من خمر وأخذ منه مفاتيحه وسار بها إلى مكة وقال يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت