فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 58""""""
ما كان دينه وما كنت وعدته
قالت كنت وعدته قبلة ثم تأثمت منها قالت عاتكة وددت أنك فعلت وأنا كنت تحملت أثمها عنك ثم ندمت عاتكة واستغفرت الله تعالى وأعتقت عن هذه الكلمة أربعين رقبة انتهى .
ويعجبني قول أسامة بن منقذ في ابن طليب المصري وقد احترقت داره .
أنظر إلى الأيام كيف تسوقنا . . . قسرًا إلى الإقرار بالأقدار
ما أوقد ابن طليبَ قطّ بداره . . . نارًا وكان حريقها بالنار
قلت ومما يناسب هذه الواقعة أن الوجيه بن صورة المصري دلال الكتب بمصر كان له دار موصوفة بالحسن فاحترقت فعمل فيها نشو الملك المعروف بابن المنجم
أقول وقد عاينت دار ابن صورةٍ . . . وللنار فيها مارجٌ يتضرم
كذا كل مالٍ أصله من نهاوشٍ . . . فعماّ قليلِ في نهارٍ يعدم
وما هو إلا كافرٌ طال عمره . . . فجاءته لما استبطأته جهنَّم قلت وهذه اللطائف تضارع قصة أبي الحسين الجزار مع بعض أهل الأدب بمصر وكان شيخنا قد ظهر عليه جرب فالتطخ بالكبريت فلما سمع أبو الحسين الجزار بذلك كتب إليه:
أيها السيد الأديب دعاءٌ . . . من محبٍّ خالٍ عن التنكيت