الصفحة 68 من 410

""""""صفحة رقم 74""""""

على قدر هريستك

وحدث أبو الحسن علي ابن مقلة قال حدثني أبي عن عمه قال اجتاز أبو خالد الكاتب وأنا على باب داري بسر من رأى والصبيان حوله يعبثون به فجاءني لما رآني وسألني صرفهم عنه فصرفتهم وأدخلته داري وقلت له ما تشتهي تأكل قال الهريسة فتقدمت بإصلاحها له فلما أكل قلت أي شيء تحب بعد هذا قال رطب فأمرت بإحضاره فأكل فلما فرغ من أكله قلت له أنشدني من شعرك فأنشدني:

تناسيتَ ما أوعيتُ سمعك يا سمعي . . . كأنَّك بعد الضرِّ خالٍ من النفع

فإن كنت مطبوعًا على الصدِّ والجفا . . . فمن أين لي صبرٌ فأجعلهُ طبعي

لئن كان أضحى فوق خديكَ روضةً . . . فإنّ على خدّي غديرًا من الدَّمع

فقلت زدني فقال لا يساوي تهريسك ورطبك غير هذا

تصحيح شعري

ومن المروي عنه قال بعض طلبة المبرد خرجت من مجلس المبرد فلقيت خالد الكاتب فقال من أين قلت من مجلس المبرد قال بل البارد ثم قال ما الذي أنشدكم اليوم قلت انشدني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت