فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 76""""""
عنقي عيالا فمن أين لي ما يقوت هؤلاء قال المهدي اعطوه جريب نحل ثم قال هل بقيت لك حاجة قال نعم فأذن لي أن أقبل يدك .
واعظ هشام بن عبد الملك
قدم هشام بن عبد الملك قد حاجا إلى بيت الله الحرام فلما دخل الحرم قال ائتوني برجل من الصحابة فقيل يا أمير المؤمنين قد تفانوا قال فمن التابعين فاني بطاوس اليماني فلما دخل عليه خلع نعليه بحاشية بساطه ولم يسلم بأمير المؤمنين ولم يكنه وجلس إلى جانبه بغير إذنه وقال كيف أنت يا هشام فغضب من ذلك غضبا شديدا حتى هم بقتله فقيل له: أنت يا أمير المؤمنين في حرم الله وحرم رسول الله e لا يكون ذلك فقال يا طاوس ما حملك على ما صنعت قال وما صنعت قال خلعت نعليك بحاشية بساطي ولم تسلم بيا أمير المؤمنين ولم تكنني وجلست بإزائي بغير إذني وقلت يا هشام كيف أنت فقال له طاوس ما خلع نعلي بحاشية بساطك فإني أخلعها بين يدي رب العزة في كل يوم خمس مرات ولا يعاتبني ولا يغضب علي وأما قولك لم تسلم علي بإمرة المؤمنين فليس كل المؤمنين راضيا بإمرتك فخفت أن أكون كاذبا وأما قولك لم تكنني فإن الله عز وجل سمى أنبياءه فقال يا داود يا يحيى