الصفحة 77 من 410

""""""صفحة رقم 83""""""

وزج بنفسه في أثرها فأدار الملاح الحراقة فإذا بهما متعانقين ثم غاصا فهال ذلك محمدًا واستعظمه وقال يا عمرو إن لم تحدثني حديثا يسليني عنهما ألحقتك بهما قال الجاحظ فحضرني خبر سليمان بن عبد الملك وقد قعد يوما للمظالم وعرضت عليه القصص فمرت قصة فيها مكتوب إن رأى أمير المؤمنين أعزه الله ان يخرج جاريته فلانة حتى تغنيني ثلاثة اصوات فعل ان شاء الله تعالى فأغتاظ سليمان لذلك وأمر من يأتيه براسه ثم أردفه رسولا آخر أن يدخل به إليه فلما دخل قال ما حملك على ما صنعت قال الثقة بحلمك والاتكال على عفوك فأمره بالقعود حتى لم يبق أحد من بني أمية إلا خرج ثم أمر بالجارية فأخرجت ومعها عود فقال لها غني ما يقول لك فقال الفتى غني:

تألق البرق نجديًا فقلت له . . . يا أيها البرق إني عنك مشغول

فغنته فقال له سليمان أتأمر لي برطل فأتي به فشربه ثم قال لها غني:

حبذا رجعها إلينا يداها . . . في يدي درعها تحل الأزارا

فغنته فقال لسليمان أتأمر لي برطل فأتي به فشربه ثم قال غني: أفاطمُ مهلًا بعض هذا التدلل . . . وإن كنت قد أزمعت صرمي فاجملي

فغنته قال لسليمان أتأمر لي برطل فما استتم شربه حتى صعد على الفور على قبة لسليمان فرمى بنفسه على دماغه فمات فقال سليمان إنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت