الصفحة 79 من 410

""""""صفحة رقم 85""""""

إليك طوى عرض البسيطة جاعلٌ . . . قصار المطايا أن يلوح لها القصرُ

فكنت وعزمي في الظلام وصارمي . . . ثلاثة أشياءٍ كما اجتمع النشر

وبشرت آمالي بملكٍ هو الورى . . . ودارٍ هي الدنيا ويومٍ هو الدهر

قال ابن خلكان هذا على الحقيقة هو السحر الحلال كما يقال . وقد أخذ هذا المعنى القاضي أبو بكر الأرجاني فقال:

يا سائلي عنه لما جئت أمدحه . . . هذا هو الرجل العاري من النار

لقيته فرأيتُ الناس في رجلٍ . . . والدهر في ساعةٍ والأرض في دار

ولكن أين الثريا من الثرى وألم أبو الطيب المتنبي أيضا بهذا المعنى لكنه ما استوفى بقوله:

هو الغرض الأقصى ورؤيتك المنى . . . ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق

ولكن ليس لأحد منهما طلاوة بيت السلامي .

بين كافور وابن جابار

كان أبو بكر المحلي يتولى نفقات أبي المسك كافور والأخشيدي وكان له في كل عيد أضحى عادة وهو أن يسلم إلى أبي بكر المذكور بغلا محملا ذهبا وجريدة تتضمن أسماء قوم من حد القرافة إلى الجبانة وما بينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت