الصفحة 85 من 410

""""""صفحة رقم 91""""""

قالوا عشقتَ وأنت أعمى . . . ظبيًا كحيل الطرف المى

وحلاء ما عاينتها . . . وتقول قد شغفتك وهما

وخياله بك في المنا . . . م فما أطاف ولا ألماَّ

من أين أرسل للفؤا . . . د وأنت لم تنظره سهما

ومتى رأيت جماله . . . حتى كساك هواه سقما

وبأي جارحةٍوصلت لوصفه نثرًا ونظما

فأجبت إني موسو . . . ي العشق إنصاتًا وفهما

أهوى بجارحة السما . . . ع ولا أرى ذات المسمى

ويعجبني أيضًا قول ضرير آخر:

وغادةٍ قالت لأترابها . . . يا قوم ما أعجبَ هذا الضرير

أيعشق الإنسان ما لا يرى . . . فقلت والدمع بعيني غزير

إن لم تكن عيني رأت شخصها . . . فإنها قد مثلت في الضمير

ومثل هذا قول المهذب عمر ابن الشحنة:

وإني امرؤٌ أحببتكم لمحاسنٍ . . . سمعت بها والأذن كالعين تعشق

وتقدمه بشار بقوله:

يا قوم أذني لبعض القوم عاشقةٌ . . . والأذن تعشق قبل العين أحيانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت