المقدمة
الحمد لله الذي أنزل الكتاب موعظة وشفاء لما في الصدور وهدى و رحمةً للمؤمنين والصلاة والسلام على الصادق الأمين والمبعوث رحمة للعالمين البشير النذير والسراج المنير صاحب الوجه الانور والجبين الأزهر محمد عليه أفضل صلاة وأتم تسليم .. أما بعد:
فهذه الكلمات أحملها إلى كل مؤمن صادق يرجو رحمة ربّه ويخاف عذابه، إلى {الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} عساها تأنسهم في وحشتهم، وتصاحبهم في غربتهم (غربة الدين)
وأهديها إلى كل أخ عزيز تقهقر عن مواصلة الطريق، عزّ علينا فراقه و وودنا لو يصاحبنا المسير، فيظفر بسعادة الدنيا ونعيم الآخرة والله الهادي إلى سواء السبيل
هذا وإن من لا ينسب الفضل لأهل الفضل فهو جحود!
فلقد كانت أغلب هذه الكلمات
منتقاه وملخصه من كتاب الشيخ عادل العبد العالي- فك الله أسره- .. ولكي لا أُحمد بما لم أفعل ..
ويعلم الله بتقصيري في كثير مما نقلته ..
ولكن رُب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ..
ويسلينا في ذلك ..
قوله تعالى: {فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين}
فأنتم المؤمنين .. ونحن من المذكرين بإذن الله