27.وما روى كل قرين عن أخه 00000000 ( مدبج) فاعرفه حقا وانتخه
28.متفق لفظا وخطا (متفق) 00000000وضده فيما ذكرنا ( المفترق)
29. (مؤتلف) متفق الخط فقط 00000000 وضدّه ( مختلف) فاحش الغلط
30. (والمنكر) الفرد به راو غدا 00000000تعديله لا يحمل التفردا
31. (متروكه) ما واحد به انفرد 00000000 وأجمعوا لضعفه فهو كردّ
32.والكذب المختلق المصنوع 00000000 على النبي فذلك (الموضوع)
33.وقد أتت كالجوهر المكنون 000000000 سميتها:منظومة البيقوني
34.فوق الثلاثين بأربع أتت 000000000 أقسامها ثم بخير ختمت
بسم الله الحمن الرحيم
شرح المنظومة البيقونية
قال الشيخ حفظه الله تعالى:
مقدمة في المصطلح
فائدة علم المصطلح هو تنقية الادلة الحديثية وتخليصها مما يشوبها من ضعيف وغيره. والمستدل بالقرآن الكريم يحتاج الى ثبوت دلالته على الحكم لأنه قد يستدل به من يستدل ولكن يكون هذا الدليل لا دلالة فيه على ما زعم .
أما ثبوت القرآن فهو ثابت ثبوتا قطعيا، فلا طريق لأحد أن يحرّف فيه.
أما السنة المطهرة فإن المستدل بها يحتاج إلى أمرين هما:
(1) ثبوت سندها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-.
(2) ثبوت دلالتها على الحكم.
فتكون العناية بالسنة النبوية أمرا مهما، لأنه ينبني عليها أمر مهم وهو ما كلّف الله به العباد من عقائد وعبادات وأخلاق وغير ذلك.
وثبوت السنة أو السند يختص بالحديث لأن القرآن نقل إلينا نقلا متواترا قطعيا، لفظا ومعنى، ونقله الأصاغر عن الأكابر0
ثم اعلم أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين:
01علم الحديث رواية0
02علم الحديث دراية0
فعلم الحديث رواية يبحث عما ينقل عن النبي- صلى الله عليه وسلم- من أقواله وأفعاله وأحواله 0
ويبحث فيما ينقل لا في النقل 0