فهرس الكتاب

الصفحة 4835 من 5957

* (فصل) * ترك العمل عمل كثير يحتاج التارك للنهى او المكروه فرضا او ورعا الى نيه حسنه ان يتركه لله عز وجل طلبا منه او رغبه فيما عنده لا لوجود للخلق ولا ليرب به حاله او يقيم عند العبيد جاهه لان @ وترك المعصيه من الاعمال فيحتاج الى احسن النيات اذ عليها من الله تعالى اجزل المثوبات لبلوى النفس فيها واضطرار النفس اليها قال بعضهم من احب ان يعرف ورعه غيره فليس من الله في شىء وروينا في خطران اعجميا مر بنفر قعود يتكلمون بكلام فيه استهزاء وهو يطن انهم يدعون الله عز وجل فقال مثلما يقولون بحسن النيه قال فقغر الله تعالى له بحسن نيته وقال الحسن من علامة المسلم ان لا يبدره لسانه ولا يسبقه بصره ولا تقصو به نيته يعنى لا تضعف ولا تقعد به عن المسارعه الى القربات هى ابدا في قوة وزياده وان قصرت اعماله فيها وعجزت قوى جوارحه وقال المؤمن يبلغ نيته وتضعف والمنافق تضعف نيته وتبلغ قوته وقال ابن عجلان العمل لا يصلح الا بثلاث التقوى لله عز وجل والنيه الحسنه و الاصابه وقال ابو عبيده ابن عقبه من قصده ان يكمل عمله فليحسن نيته فان الله تعالى ما جبر العبد اذ حسنت نيته حتى باللقمه وقال بعضهم القصد الى الله بالقلوب ابلغ من حركات الاعمال للصلاة والصيام ونحوه وقال الانطاكى اذا صارت المعامله الى القلب استراحت الجوارح وروى عن على رضى الله عنه من كان ظاهره ارجح من باطنه خف ميزانه ومن كان باطنه ارجح من ظاهره ثقل ميزانه يوم القيامه وروى عن الحسن في تفسير قوله تعالى واتيناه قبره في الدنيا قال نيته الصادقه اكتسب بها الاجر في الاخره 1 هـ سياق القوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت