‹
الصفحة 44 من 44

بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له وأطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وولج عليه شاب من الأنصار فقال أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت ثم استخلفت فعدلت ثم الشهادة بعد هذا كله فقال ليتني يا ابن أخي وذلك كفافا لا علي ولا لي أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا أن يعرف لهم حقهم وأن يحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوءوا الدار والإيمان أن يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم)

-ورحل الفاروق كما رحل الصديق - رضي الله عنهما

قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: طعن عمر بن الخطاب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين ليلة من توفي أبي بكر الصديق على رأس اثنتين وعشرين سنة وتسعة أشهر، وثلاثة عشر يوما من الهجرة -أنظر الطبقات: 3/ 365.

-وقيل والله أعلم كانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال قاله أبو إسحاق.

-وصلى عمر على أبي بكر (حين مات. وصلى صهيب على عمر (حين مات وقال الشيخ جلال الدين السيوطي: وصلى عليه صهيب في المسجد- أنظر الاستيعاب: 2/ 472، الطبقات 3/ 147و تاريخ الخلفاء ص 136، الرياض النضرة: 1/ 418(1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت