الصفحة 2 من 12

لعلك أن تنجو من النار في غد

واحبب رسول الله أكمل من دعا

إلى الله والتقوى وأكمل مرشد

واحبب لحب الله من كان مؤمنًا

وابغض لبُغْض الله أهل التمرد

عليك بالمعتقد الصحيح، معتقد سلف الأمة الصالح، دون تذبذب أو مداهنة أو مجاهلة، ففيه النجاة بإذن الله.

رسالتي إليكم أيها الأبناء، يا سواعد المستقبل:

أن تحذروا المعاصي صغيرها وكبيرها، دقَّها وجُلَّها؛ فهي من أسباب خراب القلوب، ونسيان العلم. قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وغيرهم، وإسناده حسن] .

أتدري ما الذي يهدم القلوب؟

أتدري ما الذي يشتت الشعوب؟

أتدري ما الذي ينكس المستقبل؟

أتدري ما الذي يضيع الأوقات ويزيد المهاترات؟

... إنها المعاصي.

قال مالك بن أنس للشافعي رحمهما الله: «إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية» .

ورحم الله الشافعي حين قال:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقال اعلم بأن العلم نورٌ

ونور الله لا يؤتاه عاصي

إخواني الطلاب، أخواتي الطالبات:

حافظوا على أداء الصلاة جماعة تفلحوا، واحرصوا على إتقانها تغنموا، واعلموا -أيها الأبناء- أن الصلاة تهون المشاق، وتكفِّر السيئات، وتسلي عن المصائب، وستروا البركة من الله في مالكم ودراستكم وعملكم ومستقبلكم؛ فهي قُرة أعينكم، وجنة قلوبكم، وراحة الأرواح والقلوب، ومحط استراحتكم في الدنيا؛ فالمحبون يقولون: نصلي فنستريح بصلاتنا كما قال إمامهم وقدوتهم - صلى الله عليه وسلم -: «أرحنا بها يا بلال» واعلموا أن أول ما يحاسب عنه العبد صلاته، فإن كان قد أتمها فقد أفلح ونجح، ولا خير في نجاح في الدنيا دون صلاة وعبادة وطاعة لله سبحانه.

رسالتي إليكم أيها الأعزاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت