الصفحة 3 من 21

منها ما كان مني عن خطأ صريح.

فهذه القواعد لا يتمكن الإنسان إلى معرفتها من بين بطون الكتب ولكن تناقلها العلماء بعضهم عن بعض ولشيخنا في خدمة الحديث ما يقارب أربعين سنة قضاها في التدريس ونشر العلم, وهذه القواعد لا يتحصل عليها إلا من كان له نفس طويل في التدريس والممارسة.

هذا ونسأل الله أن يعيننا على معرفة نقلة الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نعرف الحديث وصحة رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإني أكتب هذه الورقات في زمن ابتعد طلاب العلم فيه عن معرفة نقلة أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم, فأخذوا - يصولون ويجولون في بث الأحاديث الضعيفة ونشرها من دون معرفة أسانيدها والكشف عن ناقليها بل فضلًا عن طلاب العلم العلماء, فأخذوا يسردون الأحاديث في كتبهم وفي حلق مجالسهم وينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بريء منها؛ فلذلك لا غرابة في هذا الزمن من أن نكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت