ثم يقصد الحجر الأسود بعد ذلك / ويمسه 5/ب بيده اليمنى، ويقبله (8) إن استطاع ·فإن لم يستطع التقبيل، (1 استلمه بيده أو عصاه، وقبلها(2) ·
فإن لم يستطع 1) وقف في مقابلته، ويشير إليه بيده أو عصاه (3) ، ولا (4) يقبلها (5) ·
ثم (6) يطوف طواف القدوم قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى (7) ، في رواية المروزي (8) : فإن لم تستطع التقبيل فقم بحياله (9) ، وارفع يديك (01) وقل: الله أكبر (11) لا إله إلا الله وحده لاشريك له، صدق (21) وعده ونصر عبده وأعز جنده (31) وهزم الأحزاب وحده ·
اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك ووفاءً بعهدك (41) ، واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم (51) · وفي حديث رواه الإمام أحمد، أنه صلى الله عليه وسلم قال: لعمر رضي الله عنه: إن وجدت فرجةً فاستلمه، وإلا فاستقبله وكبر (1) ·
فإذا (2) أراد افتتاح الطواف، فينبغي له أن يراعي ستة أمور:
الأول: شروط (3) الصلاة، من طهارة (4) الحدث والخبث/ - في 6/أ
الثوب والبدن و المكان - وستر العورة (5) · فالطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أباح فيه الكلام (6) ·
وليضطبع قبل ابتداء الطواف، وهو: أن (7) يجعل وسط إزاره تحت إبطه، ويجمع طرفيه على منكبه (8) الأيسر، ويرخي طرفًا (9) وراء ظهره وطرفًا على صدره (1) · ويقطع التلبية عند ابتداء الطواف (2) ·
الثاني: أن يجعل البيت عن (3) يساره، ويقف عند الحجر الأسود، قدّامه·
الثالث: أن يقول في ابتداء الطواف: اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاءً بعهدك و اتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم (4) ،ويطوف (5) ·
الرابع: أن يرمل في ثلاثة الأشواط (6) الأول، ويمشي في الأربعة الأخيرة على الهيئة المعتادة (7) ·
ومعنى الرّمل: الإسراع / في المشي، مع مقاربة الخطا· 6/ب
فأول ما يجاوز الحجر، ينتهي إلى باب البيت، فيقول: اللهم إن هذا البيت بيتك، و الحرم (8) حرمك وهذا مقام العائذ بك من النار ·
اللهم أعذني (9) من النار، ومن الشيطان الرجيم، وأمني من أهوال (01) يوم القيامة· واكفني مؤنة الدنيا والآخرة · فإذا بلغ الركن العراقي، قال: اللهم أعذني (1) من الشك والشرك والشقاق والكفر (2) والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب (3) وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ·
فإذا بلغ الميزاب (4) ، قال: اللهم اظلني (5) تحت ظل عرشك، يوم لا ظل إلا ظلك · اللهم اسقني بكأس نبيك محمد صلى الله عليه سلم شربةً لا أظمأ بعدها أبدًا، ياذا الجلال